الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
مجتمع

قائدة الملحقة الإدارية المسيرة بمراكش تشن الحرب على محتلي الملك العمومي

قائدة الملحقة الإدارية المسيرة بمراكش تشن الحرب على محتلي الملك العمومي جانب من عملية تحرير الملك العمومي
في تفاعل إيجابي مع أسبوعية "الوطن الآن"، على أثر نشرها لريبورتاج تحت عنوان: "مراكش...من عاصمة السياحة إلى عاصمة الاحتلال العمومي"،تفاعلت السلطات المحلية بحي المسيرة 3 أمس الأربعاء 2 أكتوبر2019 مع فحوى الموضوع ، بحيث أشرفت مباشرة قائدة الملحقة الإدارية المسيرة الثالثة، على تنظيم حملة تحرير للملك العمومي بمقاطعة المنارة بمراكش، هذه الأخيرة التي تنامى بها ظاهرة الإحتلال العمومي بشتى صيغه غير القانونية.
وحجزت القائدة التي كانت مرفوقة بأعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة العشرات من التجهيزات لدى المقاهي والمحلات التجارية التي استباحت الملك العمومي، وعربات البائعين المتجولين، في انتظار القيام بحملات أخرى مفاجئة بعد أن وجهت للمحتلين إنذارات قانونية قبل سحب التراخيص وتطبيق إجراءات الهدم في حق المخالفين.
وقد خلفت الحملة التشيطية التي قادتها قائدة الملحقة الإدارية من أجل تحرير الملك العمومي من ظاهرة العشوائيات التي أضحت تسيطر على الفضاء العمومي المراكشي في تواطؤ مع المنتخبين، (خلفت) حالة من الإستحسان في نفوس ساكنة حي المسيرة الذين نوهوا بصرامة القائدة التي وقفت بالمرصاد في وجه محتلي الملك العمومي، في انتظار أن يحذو باقي قياد الملحقات الإدارية  بمدينة مراكش حذو القائدة، خاصة أن شارعي العيون بالمسيرة الأولى و الأمير مولاي رشيد المعروف بالبرانس التابع للملحقة الإدارية ساحة جامع الفنا، يعدان وصمة عار لطريقة تدبير الشأن الجماعي بهذه المدينة السياحية التي يترأسها مجلسها محمد العربي بلقايد المنتمي لحزب العدالة والتنمية.