الاثنين 19 نوفمبر 2018
جالية

ينبغي مراعاة التمثيلية الصحراوية في المجلس الأعلى للجالية

ينبغي مراعاة التمثيلية الصحراوية في المجلس الأعلى للجالية

يدعو سيد أحمد اليزيدي، رئيس جمعية جنوب شمال المهاجرين، إلى مراعاة خصوصية الجالية الصحراوية وضمان تمثيليتها في المجلس الأعلى للجالية. كما يطلب من المسؤولين استثمار هذه الجالية في اسبانيا لمواجهة الجمعيات المقربة من البوليساريو

 

+ ماهي أهداف جمعية «جنوب شمال المهاجرين»؟

- تأسست هذه الجمعية في يونيو 2006، ومقرها الرئيسي في جزر الخالدات، ونعمل على تحقيق عدد من الأهداف من بينها: تقوية العلاقات الإنسانية والاجتماعية والثقافية بين المهاجرين بالديار الإسبانية، العمل على تأطير المهاجرين وتنمية قدراتهم وإدماجهم في محيطهم الاجتماعي والثقافي العام، خلق وتعزيز وتطوير علاقات التعاون والشراكة في الجمعيات المحلية والجهوية والدولية ذات الأهداف المماثلة، تحسيس المهاجرين بالتزاماتهم وواجباتهم داخل الوطن الأم وفي المهجر.

+ هل يمكن القول إن الجالية الصحراوية المقيمة في المهجر لها خصوصية عن باقي أعضاء الجالية المنحدرة من شمال المغرب؟

- قلَّ ما تطرح قضايا الجالية الصحراوية في الجزر الخالدات، أما بالنسبة للخصوصية فهي ليست حكرا على أحد، والمغرب يمتاز بذلك التنوع والتجانس، وخصوصية كل منطقة هي التي تشكل تلك الفسيفساء لمغرب ممتد من البوغاز إلى منطقة «تيرس» والأكيد أن قدسية الوحدة الترابية وذلك التلاحم بين العرش والشعب حوّلها بمثابة خصوصية تلزمنا ولاء تاما لإنجاح أي توجه يصون تلك القدسية. وما دمنا نتحدث عن هذه الجالية، ومادام أن تركيبة المجلس الأعلى للجالية لم يكتمل بعد، فلن أدع الفرصة تفوتني كي أدعو من خلال هذا المنبر المعنيين بالأمر قصد مراعاة خصوصية الجالية الصحراوية وضمان تمثيليتها في هذا المجلس.

+ ما هي مطالبكم كجالية صحراوية وحدوية في الخارج؟

- ليست لنا مطالب محددة، كل ما في الأمر أننا نريد من المعنيين بالأمر أن يحسنوا استثمار هذه الجالية وخصوصا في إسبانيا حيث تنشط الحركات المقربة من جبهة البوليساريو، وقد استطعنا من خلال جمعيتنا كأول تجربة جمعوية منحدرة من الأقاليم الصحراوية أن نصبح فاعلا رئيسيا في الفضاء الجمعوي الإسباني. ومن أجل تنظيم الجمعيات المماثلة عقدنا عددا من اللقاءات التنسيقية لخلق إطار أوسع ينصهر فيه الجميع، وقد بدأت المشاورات لتكوين ودادية الجالية المغربية في كناريا، حيث عقدنا لقاء مع القنصل المغربي عبد الرحمان الليبك، وهناك لقاء مرتقب أواخر شهر أبريل الجاري، ونحن نؤمن أن الخطوات التدريجية المدروسة كفيلة بتحقيق الغايات، وسنعمل من داخل الإطار المرتقب على إشاعة الفكر الوحدوي.

+ ماهي أهم الأنشطة التي قامت بها جمعيتكم؟

- كل الأنشطة تراعي أهدافنا، ومن بينها: توزيع الملابس في مناسبات عيد الأضحى، ويستفيد منها جل ساكنة الأحياء حيث توجد الجالية المغربية، التنسيق مع منظمة الصليب الأحمر الإسباني بتنظيم حملة طبية لفائدة ساكنة جماعة فم الواد واستفاد منها 1200 فردا، إضافة إلى حملات طبية أخرى في مدينة العيون محققة بذلك استفادة العشرات من المواطنين، نقل جثامين الموتى المغاربة إلى العيون بتنسيق مع مؤسسة الحسن الثاني، تنظيم دورة تكوينية في جزيرة «لاس بالماس» حول حقوق المهاجرين في إسبانيا، تنظيم حملة ألف توقيع موجهة للحكومة الكنارية بخصوص الخط البحري مع جنوب المغرب، توقيع محضر اتفاق مع السلطات المحلية بالعيون، حول منح بعض التسهيلات للمهاجرين الصحراويين في مجال البقع الأرضية. وفيما يخص المشاريع المستقبلية فنحن بصدد تنظيم ندوة دولية حول دور الجالية المغربية في مشروع الجهوية المتقدمة، ومن المنتظر أن نعقدها أواخر شهر ماي 2010، وسنرفع التوصيات في مذكرة للجنة الملكية الاستشارية حول الجهوية.