الأربعاء 16 أكتوبر 2019
سياسة

من الأكثر «افتراسا» و«امتصاصا» للدّماء: بنكيران أم أنثى البعوض؟!

من الأكثر «افتراسا» و«امتصاصا» للدّماء: بنكيران أم أنثى البعوض؟!
لا يبدو أن هناك استراتيجية أكثر «افتراسا» و«فتكا» و«تعطّشا» للدماء «الآدمية» من استراتيجية أنثى البعوض التي تحمل في خرطومها ستّ سكاكين ‏حادّة، لكلّ ‏واحدة منها ‏وظيفتها الخاصّة.
عبد الإله بنكيران يوظّف استراتيجية هذه الحشرة التي تنتمي إلى عائلة “مصّاصي الدماء”، فهي تمتلك جهازاً حرارياً في جسمها، ‏يشبه عمله نظامَ ‏الأشعة ‏تحت ‏الحمراء، حيث يعكس لها ‏لون ‏الجلد ‏البشريّ في ‏الظلام ‏إلى اللون ‏البنفسجيّ حتّى ‏تستطيع رؤيته.
مثل بنكيران الذي يتحسّس نقاط ضعف خصومه بخبث سياسي، يهاجم المنطقة الأكثر حساسية في جسد ضحيّته قبل أن يغرز فيها سكاكينه الحادة..
للبعوضة ‏جهاز ‏تخدير ‏موضعيّ ‏يساعدها ‏على ‏غرز ‏إبرتها في جلد الإنسان دون أن يشعر بذلك، أمّا الألم الذي يشعر به فهو ليس من لدغتها، بل نتيجةً ‏لمصّ ‏الدماء.
لبنكيران “طنين” يشبه طنين البعوض، يحوم حول ضحاياه بصوت هدير محرك طائرة هيلوكبتر، وخطابه الشعبوي أخطر جهاز تخدير يملكه زعيم حزب في المغرب، إذ سرعان ما ينجح في “تنويم” ضحيته، وهو ما يساعده على غرز إبره لتسهيل عملية «الامتصاص الدموي».  ولا يشعر «المواطن» بألم اللدغة «الموضعي» إلا بعد عملية «شفط» الدماء من عروقه.
تستطيع البعوضة ‏تحليل ‏دم ‏الضحيّة، وذلك عن طريق تحليل نوع الدم بواسطة جهاز في جوفها، لذا لا ‏تستسيغ ‏أنواع الدّماء كلّها.
يستطيع بنكيران تحليل دم خصومه حسب درجة المصالح والخطر، فيمكن أن يتحالف مع أعدائه إذا أملت ذلك التوافقات السياسية والتحالفات الحكومية، ومع ذلك ليس جميع “حلفاء” بنكيران في الحكومة في مأمن من “إبره” الواخزة.
تمتلك حشرة البعوضة جهازاً لتمييع ‏الدّم، وذلك لتسيير انتقاله عبر خرطومها الدّقيق.
يمتلك بنكيران طاقة خرافية ورهيبة لتمييع الحياة السياسية، ونسف “الأمن الغذائي” للمغاربة وذلك للحصول على حصص أكبر من “الريع».
تعيش على ظهر البعوضة حشرة طفيليّة صغيرة لا تُرى بالعين المجرّدة، تتغذّى هي أيضاً على الدماء التي تمتصّها البعوضة.
يعيش على ظهر بنكيران أتباع “طفيليّون” لا يرون بالعين المجرّدة، يتغذّون هم أيضا على “الدماء” التي يمتصّها بنكيران، اليوم يحتلون وزارات ومناصب سامية..
من أعراض لدغة البعوض:
حكّة شديدة: هذه الحكّة ناتجة عن سحب الدماء، مع الشعور بوخز خفيف أثناء اللّدغ. وحدوث انتفاخ (ورم) في الجلد: يكون في المنطقة الّتي تعرّضت للدغ، ولونها في البداية شاحب، ثمّ تتحول إلى اللون الأحمر الداكن، ومن ثم يتضاعف حجمها لتتحوّل إلى بثرة ملتهبة. ثمّ التعرض لحساسية مفرطة: قد تؤدي في الحالات المتقدمة إلى حدوث تشققات وتسلّخات جلدية ناتجة عن التهاب المنطقة.
امتصاص بنكيران لصندوق المقاصة، وصندوق المتقاعدين تسبّب في إحداث أكبر عملية لدغ للقدرة الشرائية الخاصة بالمغاربة في تاريخ الحكومات المتعاقبة، وهو ما وسع بقع “الطّفح” الجلدي، وساهم في حدوث انتفاخ وتورّمات خطيرة في الأجور وظهور “تقيّحات” في جيوب المغاربة.
تَتغذّى أنثى البعوض على الدّم، لأنّه ضروريّ لنضج البيوض، وأكثر ما يميّز فم الأنثى وجود أجزاء دقيقة تثقب بها الجلد، واستخدام اللسان الثّاقب الماصّ الموجود لديها لامتصاص الدّم.
امتصاص بنكيران دماء المغاربة وصندوق معاشات الموظفين ضروري كي يؤمن تقاعده، ويسمّن كرشه.. وضروري أيضا للحصول على ما يكفي من البروتينات لإنتاج “بيض” حزب العدالة والتنمية وجيش من “البعوض” الإلكتروني لحماية بنكيران.. ملك «البعوض»!!
البعوض من أكثر الحشرات نقلاً للأمراض المعدية، مثل: الملاريا، وحمّى غرب النيل، وحمّى زنجان، وغيرها.
لكنّ الأمراض التي نقلها حزب العدالة والتنمية لا تضاهي أمراض البعوض. على الأقلّ البعوض يمتصّ ما يكفيه ويطير إلى مكان مجهول، أمّا “بعوض” البيجيدي، فلا يكتفي من براميل “دّماء” المغاربة، ومازالت بطونه تواصل “الغرغرة” وتقول: هل من مزيد!!