الأحد 17 نوفمبر 2019
مجتمع

نداء أصيلا يحدد رهانات شباب المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف

نداء أصيلا يحدد رهانات شباب المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف ندوة الشباب مساهم في التنمية

توجت فعاليات المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف الجامعة الصيفية للشباب بإصدار نداء أصيلا ( توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه،) حيث يعتبر المرصد أن " العنصر البشري الشبابي المغربي رأسمال حقيقي لبناء مغرب الممكن، وضمان استقراره.." من خلال " تمكين الشباب من آليات وأدوات التواصل الفعال، وبناء الثقة والحوار، من أجل مجتمع متسامح ونابذ للإرهاب والتطرف." ودعا شباب المرصد إلى " ضرورة بناء برامج داعمة لثقافة التسامح، ونبذ العنف والتطرف، والتعدد والعيش المشترك".

وفي نفس السياق أكد نداء أصيلا على أهمية "التنسيق والعمل المشترك مع المجتمع المدني لبناء برامج وفق مقاربة تربوية ثقافية تنموية، داعمة للأمن المجتمعي" حيث دعا النداء " الشباب المغربي إلى إشاعة ثقافة العيش المشترك، والسلام والتعايش، والحوار عبر مختلف وسائط التواصل الاجتماعي، وجعلها وسيلة للتنشئة السليمة". فضلا عن دعوته" الجهات المعنية إلى العمل على إصلاح حقيقي لمنظومة التربية والتعليم، وجعلها تواكب مختلف التحولات والتطورات الكونية". مستحضرا ضرورة " رد الاعتبار للمدرسة العمومية، عبر إقرار برامج حديثة تعتمد على تشجيع المواد العلمية واللغات الحية والتقنيات الحديثة كالإعلاميات وغيرها؛ وبرامج ترسخ ثقافة التسامح ونبذ التمييز والتطرف" بالإضافة إلى " ضمان انخراط حقيقي للشباب في التنمية الشاملة للبلاد، عبر مشروع تنموي حقيقي يستجيب لتطلعات الشباب المغربي، ويجعل منه الفاعل الرئيسي في البناء المجتمعي. و تشجيع شباب الوطن، على الانخراط الفعال والإيجابي في مسلسل البناء الديمقراطي، وصيانة وحدته الترابية وترسخ مبادئ وقيم دولة الحق والقانون..."

ولم يفت نداء أصيلا أن يوجه الدعوة " لمختلف الفاعلين، والمؤسسات، والمعنيين بقضايا الشباب إلى التفاعل مع رهانات الشباب المغربي والتجاوب مع مختلف مطالبه؛ وإرساء قنوات للتواصل المستمر مع الشباب المغربي، واحترام حقه في التعبير وفق متطلبات المرحلة، والتجاوب مع تطلعاته عبر وضع برامج حقيقية داعمة للتنمية الحقيقية للبلاد؛

تشجيع الشباب على الانخراط في تدبير الشأن المحلي وبناء السياسات العمومية. و جعل المجتمع المدني محاور رئيسي وشريك استراتيجي في بناء المشاريع والبرامج التنموية وتنفيذها.."

وفي سياق متصل بموضوع الشباب دعا المرصد من خلال نداء أصيلا " إلى الاعتناء بفضاءات الطفولة والشباب، وتحديثها باستمرار لجعلها تواكب مختلف متطلبات الشباب وتساهم في تأهيلهم وبناء قدراتهم. و ضمان الحق في الترفيه بتوفير عبر مرافق متعددة الاختصاصات تستجيب لحاجيات الشباب وتطلعاتهم".

وشدد النداء على ضرورة " ضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية للشباب، طبقا للمواثيق الدولية والقوانين الوطنية وفي طليعتها الدستور المغربي. مع تشجيع الشباب على الانخراط في المبادرات الداعمة لنشر ثقافة التعدد والاختلاف والتسامح، بالانفتاح على شباب مختلف الدول بمختلف القارات"

واعتبر شباب المرضد في الجامعة الصيفية أن " نداء التسامح، نداءا من أجل مغرب متسامح بشبابه وطفولته، و دعوة لتجسيد مختلف خلاصاته من أجل مغرب يتسع للجميع بتعدده الثقافي والجغرافي، مغرب الشباب المتسامح، شباب البناء والتنمية، شباب الاستقرار والمجتمع الديمقراطي الحقيقي"..

 

 

وركز نداء أصيلا في ديباجته على أن  شباب المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف من مختلف مناطق المملكة، المشاركون والمشاركات في الجامعة الصيفية للشباب والمنظمة بمركز أصيلا ما بين 06 و14 شتنبر 2019، تحت شعار : ''من أجل شباب متسامح وداعم للتنمية'' والتي شكلت مناسبة للتداول في العديد من القضايا الفكرية، والفنية، والسياسية، والاجتماعية، والتنموية، والثقافية...، ذات الصلة بالتربية على الديمقراطية وقيم التسامح ونبذ الإرهاب والتطرف... بمساهمة فعاليات فكرية وثقافية وفنية وسياسية.. سمحت بطرح أسئلة آنية ومستقبلية  وصياغة أجوبة ومقاربات جماعية بخصوص مغرب اليوم والمغرب الممكن، للمساهمة في معالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتنموية ...، في ارتباط بواقعنا كشباب مغربي، يتطلع للمساهمة في بناء المغرب الممكن، والمشاركة في تدبير الشأن العام الوطني والمحلي...، اعتبارا لكون العنصر البشري الشبابي هو رأسمال حقيقي ينبغي استثماره في الاتجاه الصحيح لبناء المغرب الممكن، مغرب المستقبل والتجاوب مع مطالبه وانتظاراته، من خلال ضمان كافة حقوقه: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية والاجتماعية، والسياسية...، للمساهمة المواطنة في التنمية المجتمعية والديمقراطية ببلادنا والمساهمة في بناء مجتمع متسامح نابذ للإرهاب والتطرف وداعم للتنمية. "