الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
مجتمع

اندلاع حريق بالبيضاء قرب محطة للمحروقات.. والألطاف الإلهية تتدخل لتجنب كارثة

اندلاع حريق بالبيضاء قرب محطة للمحروقات.. والألطاف الإلهية تتدخل لتجنب كارثة هذه هي البقعة المهجورة التي تحولت إلى قنبلة وفي الإطار العماري عمدة البيضاء وحميدوش والي الجهة
شب حريق في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة 13 شتنبر 2019 بحي بلفيدير بمقاطعة الصخور السوداء بالدار البيضاء.
وأفاد مصدر من السكان أن الحريق اندلع داخل بقعة مهجورة محاذية لمحل تجاري مجاور لمحطة توزيع المحروقات "شال" الموجودة بزاوية شارع محمد الخامس وشارع إيميل زولا قبالة ساحة آل ياسر.
وكاد الحريق، الذي انتبه إليه عمال محطة المحروقات، أن يؤدي إلى ما تحمد عقباه بعد أن انتقل إلى المحل التجاري الذي توجد به مواد قابلة للاشتعال، لولا التدخل السريع لعمال المحطة وبعض السكان الذين أيقظتهم ألسنة النار من النوم، حيث بادروا إلى استعمال معدات إطفاء الحريق الخاصة بالمحطة وخراطيم المياه التي تستعمل لغسل السيارات من أجل إبعاد ألسنة اللهب عن المحطة.
وكان لتدخل رجال المطافئ الذين حضروا بسرعة بعد ذلك، دور حاسم في الإطفاء النهائي للحريق والتحكم في الوضع.
التدخل الأولي للمواطنين والحضور السريع لرجال المطافئ أنقذ حيا بكامله من كارثة خطيرة، فلا يخفى ما كان سيحدث لو وصلت النيران إلى محطة المحروقات وتسربت إلى مخازنها الأرضية.
وتفيد المعطيات التي حصلنا عليها من بعض من عاينوا الحريق بأن سببه يعود إلى النار التي يستعملها بعض "المتشردين" الذين أخذوا من البقعة المهجورة مأوى لهم في الليل.
واستغربت مصادرنا كيف تترك السلطات العمومية مثل هذه البقع الموجودة بالحي عرضة للاحتلال والاستعمال الذي أصبح يهدد حياة السكان وممتلكاتهم، بعدما ظل سببا لعدم راحتهم بفعل الأزبال والقاذورات  التي تتجمع فيها فضلا عن تحولها إلى مآوي المشردين والجانحين. علما ان سكان المنطقة سبق لهم انوعاشوا تجربة مؤلمة مماثلة منذ حوالي سنة ونصف، حين شبت النيران في الأزبال والمخلفات المتراكمة في نفس البقعة المهجورة وكادت أن تأتي على الأخضر واليابس لولا حضور رجال المطافئ آنذاك وأخمدوا النار.
فمتى تتدخل السلطات المعنية(المنتخبة والترابية) بالبيضاء لوضع حد لهذه الأخطار؟
ألا يمكن تسييج هذه البقع أو تسويرها بشكل يمنع المتشردين والجانحين من ولوجها؟