الأربعاء 18 سبتمبر 2019
كتاب الرأي

رضوان زهرو: رسم التضامن مع الوقائع الكارثية يشكل عبئا جديدا على المغاربة

رضوان زهرو: رسم التضامن مع الوقائع الكارثية يشكل عبئا جديدا على المغاربة رضوان زهرو
رسم جديد شبه ضريبي يسمى "رسم التضامن مع الوقائع الكارثية"  يتم فرضه من جديد على فئة واسعة من المغاربة. لتغطية الأضرار الناجمة عن الكوارث الطبيعية والبشرية والتي تصيب الأموال والأشخاص والممتلكات.
هذا الرسم الجديد سيستخلص من خلال عقود تأمين متعددة بنسبة 1% من قيمة كل عقد.و تخص تأمين النقل البحري وتأمين القروض وتأمين المركبات وغيرها.
إذن هي مبالغ مهمة سيتم ضخها في الصندوق المنشأ لهذا الغرض.
السؤال هو التالي: لماذا اللجوء إلى فرض ضرائب جديدة في وقت الجميع ينادي بتقليص الضغط الضريبي الذي يعتبر الأكبر بالمقارنة مع العديد من الدول حتى المتقدمة منها ؟ وفي وقت ينادي فيه جلالة الملك في أكثر من مناسبة، بضرورة النهوض بالطبقة الوسطى في بلادنا؟
ثم  لماذا فرض هذا الرسم على عقود التأمين خاصة.؟ ولماذا على عقود تأمين بعينها وليس على جميعها؟
مرة أخرى يتبين عجز حكومتنا على الإبداع والابتكار في رسم البرامج والسياسات والاستراتيجيات الاجتماعية والتضامنية.
ولجوئها إلى أسهل السبل إلى جلب الموارد من خلال الضريبة. والضريبة فقط.
الأمر الذي سيشكل من دون شك عبئا جديدا على المغاربة؛ وهو ما قد تكون له نتائج عكسية المستقبل القريب على مستوى التماسك والاستقرارالاجتماعي.
ثم يطرح إلى جانب كل ذلك ومرة أخرى، سؤال  الحكامة.حكامة الصندوق وحكامة الاستخلاصات وحكامة التعويضات…