الأحد 22 سبتمبر 2019
سياسة

وفد مغربي رفيع المستوى يشارك في حفل افتتاح السنة القضائية في إسبانيا

وفد مغربي رفيع المستوى يشارك في حفل افتتاح السنة القضائية في إسبانيا  مصطفى فارس ثمن دعوة المحكمة العليا الإسبانية للوفد القضائي المغربي لحضور افتتاح السنة القضائية
شارك الرئيس الأول لمحكمة النقض الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية مصطفى فارس مرفوقا بقاضي الاتصال المغربي لدى سفارة المملكة المغربية بإسبانيا عادل البويحياوي في حفل افتتاح السنة القضائية بالمملكة الإسبانية الذي ترأسه أمس الاثنين 9 شتنبر 2019 بمقر قصر العدالة بمدريد العاهل الإسباني الملك فليبي السادس .
وثمن مصطفى فارس بهذه المناسبة دعوة المحكمة العليا الإسبانية للوفد القضائي المغربي من أجل حضور افتتاح السنة القضائية مشيدا بالسلطات القضائية الإسبانية على نجاح هذا الحفل .
وتأتي مشاركة الوفد المغربي الذي كان من ضمن الشخصيات التي تقدمت للسلام على العاهل الاسباني بهذه المناسبة بدعوة من رئيس المحكمة العليا والمجلس العام للسلطة القضائية الإسبانية السيد كارلوس ليسميس سيرانو.
وتعكس هذه المشاركة الطابع المتميز للتعاون وعلاقات الشراكة بين المملكتين المغربية والإسبانية في الميدان القضائي على غرار التعاون في باقي المجالات الأخرى السياسية والاقتصادية والأمنية.
وقد مكن التعاون القضائي الذي يربط بين إسبانيا والمغرب عبر العديد من الاتفاقيات القضائية منها اتفاق التوأمة الموقع في سنة 1999 بين محكمة النقض والمحكمة العليا وكذا المجلس العام للسلطة القضائية بإسبانيا من تنظيم العديد من المبادرات وأنشطة التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين.
وشكلت هذه المناسبة أيضا فرصة لعقد مباحثات ثنائية على هامش الحفل بين مصطفى فارس الرئيس الأول لمحكمة النقض الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية وباقي رؤساء المحاكم العليا الأجانب الذين حضروا هذا الحفل .
ودعا كارلوس ليسميس سيرانو رئيس المحكمة العليا والمجلس العام للسلطة القضائية الإسبانية في كلمة خلال هذا الحفل الذي حضرته وفود قضائية من بعض الدول إلى دعم وتعزيز دور واستقلالية السلطة القضائية .
وطالب الإدارة العمومية بضرورة الاهتمام أكثر بالعدالة وإطلاق نقاش موسع من أجل وضع إصلاح شامل ومتكامل للسلطة القضائية .
وقال كارلوس ليسميس سيرانو رئيس المحكمة العليا والمجلس العام للسلطة القضائية الإسبانية " إن الإصلاح الشامل للقضاء يتطلب اتفاقا سياسيا وبالتالي ضرورة الخروج من حالة الجمود والانسداد السياسي الذي تعيشه البلاد ".