الأحد 22 سبتمبر 2019
اقتصاد

المديرية الإقليمية للفلاحة ببنسليمان تعيش على المؤقت وملفات الدعم تزداد تراكما في الرفوف!!

المديرية الإقليمية للفلاحة ببنسليمان تعيش على المؤقت وملفات الدعم تزداد تراكما في الرفوف!! السقي يالتنقيط عرف بإقليم بنسليمان تطورا هاما في السنوات الأخيرة
 
بعد ترقية محمد الهادي، المدير الإقليمي السابق للفلاحة ببنسليمان بالإدارة المركزية لمنصب مفتش عام بوزارة الفلاحة، أسندت مهمة المدير لمهندس يشغل رئيس مصلحة بنفس المديرية (الإدريسي) وذلك بصفة مؤقتة.  
اكتفاء الوزارة بتعيين مدير مؤقت زاد من تخوفات فلاحي إقليم بنسليمان،لكون ملفات الدعم التي تشغل بالهم وتنال من إهتمامهم الشيء الكثير لن يتم التأشير عليها من طرف المدير المؤقت (مع بعض الإستثناءات).  
وهذا أمر طبيعي،لكون ملفات الدعم أصبحت محاطة بحساسية كبيرة،الفلاح يرى شرعيتها وقانونيتها، وبعض مسؤولي الإدارة يرون فيها تحايلا وبحثا عن دعم مالي بطرق غير مشروعة، خاصة وأن إقليم بنسليمان اشتهر في السنوات الأخيرة بمشاريع فلاحية وهمية كلفت مبالغ مهمة من دون أن تخرج للوجود. يضاف إلى ذلك وجود حالات اغتنت من المال العام، وهي صاحبة الملكية المحدودة، لتصبح متوفرة على إمكانيات مالية هامة ومشاريع متنوعة.... 
هذه الأمور كانت مصدر حيطة كبيرة من طرف المدير الإقليمي السابق ببنسليمان، الذي كان يعتبر ملفات الإعانة بمثابة "جمرة" لا يمكن التساهل معها بالسهولة اللازمة، وأضحت قرارته خاضعة لمراقبة دقيقية  تنطلق من التدقيق في المشاريع المنجزة وفق الشروط الحرفية وبدون تساهل... ومن هذا المنطلق أصبحت الأجواء مكهربة داخل المديرية الإقليمية للفلاحة بحكم احتجاجات مجموعة من الفلاحين وبحكم صراعات داخلية  تمت بعد إبعاد عناصر لجن المراقبة وتعويضها بعناصرأخرى، ونفس الوجوه تتبادل الأدوار فيما تبقى الإنتقادات تلاحقها من كل الجهات...  في ظل هذا الوضع تبقى الأجواء العامة اليوم بالمديرية الإقليمية للفلاحة تعاني من ضبابية، إذ لا أحد يتنبأ بتاريخ نهايتها، لكون الأمر أصبح يتطلب تعيين مديرا متمرسا وله مايكفي من الجرأة لوضع كل النقط على حروفها، من يستحق الدعم يناله،ومن لايحق له يجابه بالحقيقة وواقع الأمروذلك بتبريرات موضوعية ومنطقية.