الأربعاء 18 سبتمبر 2019
مجتمع

المهدي ليمينة: أغيثوا شباب درب غلف بإنقاذكم للفضاء الرياضي المهدد بالإعدام

المهدي ليمينة: أغيثوا شباب درب غلف بإنقاذكم للفضاء الرياضي المهدد بالإعدام المهدي ليمينة مع مشهد من الملعب المهدد بالإعدام

تركة حزب العدالة والتنمية بمدينة الدار البيضاء أصبحت لها مخلفات كارثية شملت كل القطاعات، ليبقى القطاع الرياضي من أكبر المتضررين، كون ثقافة الاهتمام بالقطاع الرياضي لا تندرج في السلوك العام لمنتخبي العدالة والتنمية، ويعتبرونه واجهة ثانوية، بينما هو سلاح نحمي به شبابنا ضد آفة المخدرات وضياع الوقت في زوايا الأزقة والأحياء من جراء ظاهرة البطالة... ومنذ تحمل حزب "البيجيدي" قيادة مجلس الدار البيضاء أضحى القطاع الرياضي يتجرع محن الإهمال. وللوقوف أكثر على كل المشاكل المرتبطة بالفضاء الرياضي لدرب غلف أجرت "أنفاس بريس" دردشة مع الفاعل الجمعوي ورئيس شبكة جمعيات حي درب غلف المهدي ليمينة

 

+ كيف خضع ملعب "زغرب" للإصلاحات التي ابتدأت ولم تكتمل؟

- كان شباب درب غلف يعقد آمالا كبيرا على البرنامج المرتبط بخلف فضاءات رياضية بمدينة الدار البيضاء، وذلك منذ خمس سنوات... وكان عدد هذه الفضاءات محددا في 8، من بينهم الفضاء الرياضي لدرب غلف. العملية تمت وفق شراكة ثلاثية ضمت مجلس مدينة الدار البيضاء ووزارة الشباب والرياضة ومؤسسة محمد الخامس للتضامن. وهكذا تمت مجموعة من الالتزامات وفق مجموعة من البنود، وكان الفضاء الرياضي لدرب غلف واحدا من المسفيدين منها، حيث خضع لعملية العشب الاصطناعي، ووضع له برنامج استفادته من الماء الصالح للشرب وربطه بالكهرباء. وانطلقت الأشغال، إلا أن مدة خمس سنوات هي مدة تبنى خلالها مركبات من الصنف الأول، بينما إصلاح الفضاء الرياضي لدرب غلف بقي ينتظر استكمال الأشغال به والتي تمت بشكل جد بطيء.  وليس هذا هو الإشكال الوحيد، بل إن الإشكال تم بعد تمكين الفضاء بالعشب الاصطناعي، تم منح صلاحية التتبع للجماعة الترابية لمعاريف، وأهم إنجاز قامت به هذه الجماعة، هو إعادة نقطة الإصلاحات للصفر، وذلك بإزالة العشب الاصطناعي وإغلاق الفضاء، وضرب كل آمال شباب منطقة درب غلف الذي كان ينتظر الاستفادة من هذا الفضاء، ليتحول انتظاره لنكسة حقيقية الآن.

 

+هل من جديد الآن في استئناف الأشغال بالفضاء الرياضي لدرب غلف؟

- التواصل منقطع الآن مع المشرفين على هذا الفضاء، والكل يتساءل عن دواعي هذه الإصلاحات الفاشلة والمتذبذبة، والتي يستشف منها غياب الجدية اللازمة... فكيف لمشروع تم التسطير للقيام بالعديد من الإصلاحات به بالمكان والزمان والغلاف المادي ولا يتم احترام البنود المرتبطة بكل الاتفاقيات؟ إنه منتهى الاستهتار بالمسؤولية.

 

+ باعتبارك رئيس شبكة جمعيات درب غلف، ما هي ردود فعلكم عن هذا التأخير في تجهيز وإصلاح هذا الفضاء الرياضي؟

- نستنكر هذا العمل الغير المحكم، والذي تم تفريغه من كل الالتزامات المرتبطة به؛ فالولاية الانتخابية تسير نحو الانتهاء، ونحن مازلنا نتساءل عن دواعي هذا الإهمال الممنهج للقطاع الرياضي بمدينة الدار البيضاء ومنطقة درب غلف بشكل خاص. إننا ننتظر انتهاء مرحلة العطلة الصيفية ليكون ردنا أولا حضاريا من خلال فتح نقاش مسؤول عن دواعي هذا التأخير في شأن إعادة هيكلة وإصلاح الفضاء الرياضي لدرب غلف، وبعد ذلك، لن تقف ردودنا عند عتبتي التفرج والسكوت.