الأحد 18 أغسطس 2019
مجتمع

الاختفاء الغامض لرئيس جماعة بئر النصر يضع عامل بنسليمان أمام اختبار المادة 64 من القانون التنظيمي

الاختفاء الغامض لرئيس جماعة بئر النصر يضع عامل بنسليمان أمام اختبار المادة 64 من القانون التنظيمي سمير اليزيدي عامل بنسليمان (يمينا) ونوفل الصفصاوي رئيس جماعة بئر النصر المختفي

قرر المجلس الجماعي لبئر النصر مراسلة عامل بنسليمان، وذلك في شأن تطبيق المادة 64 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية. ومضمون المراسلة عبارة عن ملتمس، الغاية منه مطالبة سمير اليزيدي عامل بنسليمان بتطبيق مسطرة العزل في حق نوفل الصفصاوي المختفي منذ شهرين ونصف من دون أن يبرر غيابه بأي مبرر قانوني. إذ أن هناك العديد من القرائن التي تثبت هذا الغياب، منها غياب توقيعه في أية وثيقة مرتبطة بالجماعة الترابية لبئر النصر، وعدم حضوره لمقر الجماعة منذ ماي 2019.

 

وفي ظل هذه الإثباتات، فإن القانون التنظيمي يمنح كل الصلاحية لعمال أقاليم المملكة بمباشرة مسطرة العزل، وذلك بهدف تطبيق مسطرة ثانية رامية إلى انتخاب مجلس جديد قادر على تجاوز حالة التوقف الإداري التي تعيشها الجماعة على كل الواجهات، وجعلت وثائقها الإدارية تبقى تنتظر من يؤشر عليها، وبشكل خاص تلك التي ترتبط بتوقيع الرئيس (تراخيص الكهرباء والبناء وشراكات ومشاريع مختلفة...). 

 

هذا الوضع جعل جماعة بئر النصر اسما بدون مسمى. فغياب الرئيس أدى بهذه الجماعة الاقتصار فقط على تسليم وثائق الازدياد وشهادة الحياة، وما دون ذلك، فهو مرتبط بتوقيع الرئيس، إذ تم تثبيته بالكتاب الخاص بالتوقيعات من دون أن يتم ذلك لأكثر من شهرين... وهذا الأمر جعل مصالح المواطنين بتراب هذه الجماعة تتوقف، على غرار توقف تنميتها المحلية من كل الواجهات، والتي أثبتت أن هذه الجماعة الترابية لها معاناة كانت سببا في تنامي الهجرة من البادية إلى المدينة.

 

إن جماعة بئر النصر قد حطمت كل الأرقام على هذه الواجهة، ففي ظرف 8 سنوات الأخيرة وصل عدد الأشخاص الذين هاجروا المنطقة بأكثر من 4 آلاف. وهذا رقم مهول لابد من الوقوف على الدواعي الحقيقية لتسجيله.