الأحد 18 أغسطس 2019
سياسة

"الطليعة" يجدد رفضه لقانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين

"الطليعة" يجدد رفضه لقانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية في الإطار شعار حزب الطليعة

أعلنت لكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي، انسجاما مع مواقفها المبدئية وخطها النضالي الديموقراطي، رفضها القانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين، والذي، وفي سابقة من نوعها، تم تمريره بسرعة قياسية؛ واعتبرته الكتابة الوطنية لحزب الطليعة قانونا تحكمه خلفيات طبقية واضحة، هدفها الإجهاز على الحقوق المشروعة لأبناء وبنات المغاربة في تعليم عمومي مجاني وجيد، وكذلك الدفع بالخوصصة القسرية لقطاع اجتماعي استراتيجي.

 

وأكد بيان الحزب، المؤرخ في 8 غشت 2019، الذي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، بأن تمرير قانون الإطار يتناقض والمنهجية الديمقراطية التي تتطلب استشارة شعبية فيما يتعلق بهذا القانون، بما في ذلك اختيار لغة التدريس تماشيا مع الأعراف الدستورية.

 

وثمن البيان، في نفس، الوقت موقف نائبي فيدرالية اليسار الديموقراطي في الغرفة الأولى، ونواب الكونفدرالية الديموقراطية للشغل في التصويت ضد القانون المذكور.

 

وجدد حزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي، بالمناسبة، رفضه لمنهجية المجالس واللجان المبلورة المشاريع، وهندسة المخططات، في غياب النقاش العمومي المؤسس للإصلاحات الحقيقية التي يتوقف إنجازها على الإصلاح السياسي والدستوري أولا وقبل كل شيء.

 

ومن جهة أخرى دعا بيان حزب الطليعة إلى إنقاذ مصفاة "سامير" من المصير المأساوي، الذي برزت تداعياته الخطيرة على شغيلة الشركة، وعلى أسعار المحروقات التي تستنزف جيوب ملايين المغاربة لمصلحة لوبي المحروقات الجشع.

 

وعبر نفس البيان عن استنكاره للتضييق على أنشطة الأحزاب الجادة والمنظمات الحقوقية، وعلى صمت المسؤولين على الخروقات السافرة التي تطال قانون الشغل، والإجهاز على الحريات النقابية، كما هو الحال بعمال شركة "بيم" كنموذج. وفي نفس السياق طالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفيات الاحتجاجات الاجتماعية، ووضح حد للمتابعات.

 

كما دعت الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي، في ختام بيانها، كل مكونات الصف الديموقراطي والتقدمي لتوحيد نضالاتها من أجل تغيير ميزان القوى، كشرط لا غنى عنه لتحقيق التغيير الديموقراطي المنشود، وأن اندماج أحزاب الفدرالية هو المدخل لأية دينامية نضالية جديدة كفيلة برفع تحديات المرحلة.