الأحد 18 أغسطس 2019
اقتصاد

من يفك اللغز المحير للسرقات المتوالية لمحلات تصنيع الحلي والمجوهرات بالدار البيضاء؟ (مع فيديو )

من يفك اللغز المحير للسرقات المتوالية لمحلات تصنيع الحلي والمجوهرات بالدار البيضاء؟ (مع فيديو ) محمد مرشد، ومشهد من تجمهر الناس أمام مسرح الجريمة
استيقظت ساكنة حي السلامة بمنطقة مولاي الرشيد بالدار البيضاء، على وقع سرقة جديدة من العيار الثقيل وقعت فجر، الخميس 8 غشت 2019، حيث تمكنت عصابة من السطو والاستيلاء على صندوق حديدي يحتوي على الذهب من محل وورشة أحد السائغين لتنضاف هذه السرقة إلى سلسلة أخرى مماثلة و شكلت لغزا محيرا؛ "أنفاس بريس" اتصلت في هذا الشأن بمحمد مرشد رئيس الجمعية الوطنية لصناعة الحلي والمجوهرات الذي أدلى بتصريح أكد فيه بداية بأن السرقة التي وقعت اليوم ليست الأولى بل يمكن القول بأنه وقعت قبلها في ظرف حوالي سنة ونصف أكثر من ثماني سرقات سابقة حسب تصريحات المتضررين منها، حيث من خلال تسجيلات رصدتها كاميرات المراقبة والشهود أثبتت بأنها كانت كلها سرقات تتشابه في عناصرها وفصولها؛فهي تتم بنفس الطريقة وفي توقيت معين في الساعات الأولى من الصباح ولا تتجاوز مدتها 9 دقائق، كما أن العمليات تنفذ بحرفية من طرف مجموعة مكونة من ثلاثة إلى أربعة أفراد بلباس محترف وبالقفازات مثل عصابات الأفلام الهوليودية.
وأوضح رئيس الجمعية بأن المثير هز أن تصريحات الجمعية والمتضررين من السرقات المتوالية ظلت بدون أثر ولم يتم التفاعل معها بشكل إيجابي وجدي من طرف الجهات الأمنية؛ وبقيت الشكايات موضوعة كان شيئا لم يكن مما يزيد المتضررين ألما إحباطا؛و يطرح أكثر من تساؤل حول ما الفائدة من كاميرات المراقبة والشهود والبصمات بل والمراسلات التي وجهت إلى وزارة الداخلية وولاية الأمن.
أن الوضع يتابع مرشد يظل قائما رغم الوعود المطمئنة التي تعطى للجمعية من طرف المسؤولين.
وأبرز مرشد أن لجوء الجمعية إلى التعاقد مع الأمن الخاص أو" سيكوريتي" فكرة غير ممكنة التنفيذ لأن محلات الجمعية هي عبارة عن ورشات صناعية صغيرة ومتفرقة عبر إحياء مدينة الدار البيضاء، وهذا التشتت هو من الإشكاليات الأساسية التي يعاني منها الصانع الوطني في مجال الحلي والمجوهرات، وبالتالي فلا الصانع يستفيد من الدولة ولا الدولة تستفيد منه، فلا يمكن لصانع أن يضع حارسا دائما لورشته وهو في حاجة إذن لمن يحميه، ولهذا يردف محدثنا، بأن ورشات صناعة الحلي المتفرقة هي ليست محلات بيع المحوهرات وتحتاج اليوم إلى تجميع في شكل مركب متكامل وهذا مطلب الجمعية الأول.