الأحد 18 أغسطس 2019
كتاب الرأي

حسن خليل: حزب الأصالة والمعاصرة.. هل دقت ساعة نهايته؟

حسن خليل: حزب الأصالة والمعاصرة.. هل دقت ساعة نهايته؟ حسن خليل

اتضح جليا أن الصراعات بين مكونات حزب الأصالة والمعاصرة وصلت إلى درجة متقدمة من التناحر والتطاحن، وكأن بعض مسؤولي الحزب يعتبرون ارتباطهم بحزب البام مسألة "حياة أو موت". ووصل العناد إلى أعلى درجاته، وكل طرف متشبت بقراراته؛ فاتضح أن فريق الأصالة والمعاصرة منقسم إلى طائفتين متناحرتين، ولا ثالث لهما يبقى له دور إصلاح الخلافات وتهدئة الأوضاع وإطفاء نيران الغضب.

 

إن الظرف الحالي لا يسمح بهذه الصراعات، خاصة وأن محطة الانتخابات القادمة (2021) تفرض ترتيب البيوت من الآن، وذلك لمجابهة المد الأصولي بالمغرب الذي أصبحت له مخلفات سلبية على كل الواجهات والميادين، وعمل على شل المسار التنموي بكل توجهاته. فحزب الأصالة والمعاصرة يسير نحو الهاوية وطمس هويته الحزبية التي اكتسبها بمجهودات كبيرة من العديد من الأسماء الوازنة على الصعيد الوطني كانت بالأمس القريب في أحزاب وطنية كبيرة ولها مواقف يعتد بها...

 

فكيف لحزب يضمن تواجده، وطرفان فيه لا يريدان الاستماع لبعضيهما؟ وكيف لهذا الحزب أن يستمر والحرب بين مكوناته تأججت نيرانها في كل الفروع المحلية والجوية وعلى المستوى المركزي.

 

في ظل هذه الأجواء المكهربة أصبح الرأي العام المغربي، يتساءل: هل دقت ساعة نهاية حزب البام؟