السبت 11 يوليو 2020
سياسة

بنكيران "الماكر" يجمع بين وداعة "الحمل" وشراسة "الذئب" ودموع "التمساح"!!

بنكيران "الماكر" يجمع بين وداعة "الحمل"  وشراسة "الذئب" ودموع "التمساح"!! يأخذ بنكيران من التمساح "أخبث" عادة فيه وهي "الدموع" الكاذبة
في الخطابات الجماهيرية أمام أنصاره، يمرّ عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، بجميع حالات النفاق الإنسانية، ويستعير مختلف الوجوه والأقنعة والشخصيات، ما أن يلبس قناعا حتى يزيله ويلبس قناعا آخر. 
في خطاب واحد يبدو بنكيران في البداية "أرنبا" أو "حملا" وديعا... ثم ما يلبث أن يقلّد "قردا" من قردة "السعدان" وهو يقوم بدور "مهرج" وحركات بهلوانية.
بعد هذين الدورين ينتقل بنكيران إلى تقمّص شخصية "رونار"، ليس هيرفي رونار مدرب المنتخب الوطني السابق غير المأسوف عليه، بل ما نقصده هو "الثعلب" بمكره وخبثه، من الحالة "الثعلبية"، يرتدي فروة "لوغارو" أو "مستئذب"، فتنمو له مخالب وأنياب ويحمل من صفات الذئب سعاره ولعابه... يختم بنكيران هذه الفصول بتقمص "سيفة" أشهر حيوان "زاحف" محبوب لديه وهو "التمساح"، لا يستعير من التمساح طبعه "الشرس" الذي لا يهاب حتى أشرس خصومه، بل يأخذ من التمساح "أخبث" عادة فيه وهي "الدموع" الكاذبة. 
يصل بنكيران إلى "السطاج" الأخير من التّمويه، فتفرّ الدموع، ليعطي الانطلاقة لموكب "الكورال" ولتماسيحه الصغيرة التي تؤثث هذا العرض "الميتامورفوزي"، لتلتقط عدسات الكاميرا حفل العيون الباكية، وتلوّث الدموع الخادعة طهرانية المكان الذي اختلط فيه "الزئير" و"العواء" و"النّخير" (صوت التمساح) و"الضغيب" (صوت الأرنب) و"الثغاء"!!!