الجمعة 23 إبريل 2021
رياضة

جامعة كرة القدم تمنع المدرب يومير من حضور اليوم التواصلي.. وللقرار أسباب!!

جامعة كرة القدم تمنع المدرب يومير من حضور اليوم التواصلي.. وللقرار أسباب!! عبد القادر يومير
عبد القادر يومير ليس في حاجة لتعريف؛ فهو متسلح بمجموعة من الشواهد العليا لتكوين المدربين أهمها "الديبلوم الدولي للمدربين"، وقد حصل عليه من واحدة من المدارس العليا للتدريب ببلجيكا ومدة الدارسة بها ثلاث سنوات، وهو من فوج المرحوم مصطفى مديح وعبدالخالق اللوزاني وآخرون...
مسار عبد القادر يومير كمدرب على الصعيد الوطني له العديد من البصمات الهامة منها فوزه ببطولة المغرب للقسم الأول رفقة فريق النادي المكناسي، وذلك سنة1995.
ويتميز يومير بانفتاحه على الإعلام، خاصة وأنه يتحدث بأسلوب تقني مركز وبلغة عربية سلسة تؤكد مستواه التعليمي المشرف.. كان بالإمكان أن يصل يومير إلى مراتب عليا في عالم التدريب لكنه، معروف بالجرأة في الحديث عن واقع كرة القدم، فتراه ينتقد الحكام ومسؤولي الجامعة والمشهد الكروي بصفة عامة...
وهذه المواقف جعلته يدعو الطاقات التقنية الوطنية إلى تأسيس جمعية وطنية تدافع عن حقوق المدرب وعلاقته بجامعة كرة القدم وكذا بالأندية الوطنية، ولم يتوقف عند هذا الحد بل وجه انتقادات جريئة لودادية المدربين؛ وبشكل في شخص رئيسها متهما إياه بنهج كل الخروقات لتحمل المسؤولية داخل بفريقه (رئيس ومدرب) والجامعة ملتزمة الصمت أمام هذا الخرق...
ومباشرة بعد هذه التصريحات،اتخذت الجامعة موقفا من عبد القادر يومير؛ وتم تسجيله باللائحة"السوداء".
وبالرغم من الأهلية التي يتوفر عليها كمدرب وطني فإنه لا توجه له الدعوات لحضور الأيام الدراسية والندوات.
ومن هنا يتأكد، أن الرأي المعارض وإن كان صائبا لم يعد له أي حيز يحتضنه. وفي نفس السياق، سافر يومير من نقطة بعيدة كان يتواجد بها،وهو يمني النفس بحضور اللقاء التواصلي للجامعة، فإذا به يجد أمامه "كل التعليمات"الصارمة لمنعه من دخول قاعة الاجتماعات، بدعوى أنه لا يتوفر على بطاقة الاعتماد.
فهل اسم من قيمة يومير يحتاج لبطاقة الاعتماد؟