الخميس 17 أكتوبر 2019
مجتمع

عناصر من البوليزاريو بمراكش تعتدي بوحشية على الزميل محمد بوازرو

عناصر من البوليزاريو بمراكش تعتدي بوحشية على الزميل محمد بوازرو الزميل محمد بوازرو

تعرض الزميل محمد بوازرو، الصحافي بـ "الوطن الآن" و"أنفاس بريس"، بمراكش، إلى اعتداء همجي أثناء تأديته لواجبه المهني من قبل إحدى "ميليشيات" البوليساريو التي كانت تتستر تحت غطاء جمعية حقوقية تابعة للانفصاليين. إذ فوجئ بهجوم مباغت من طرف بعض أفراد الجمعية الانفصالية، وانتزع منه هاتفه، ولولا الألطاف الإلاهية وحضور رجال الأمن بعين المكان، ربما تطورت الأحداث إلى ما هو أسوء، خاصة وأن عناصر البوليساريو استبدلت لغة الحوار بالعنف، بدليل أحداث العيون الأخيرة بعد تتويج الجزائر بكأس الكان في مصر. وهذا دليل على أن الجبهة الانفصالية فقدت كل الفرامل وأصبحت لا تتكلم إلا بلغة العنف والتخريب.

 

 

وتعرض بوازرو للاعتداء خلال تغطيته للوقفة الاحتجاجية التي أقدم عليها انفصاليو الداخل الذين كانوا بصدد الاحتجاج أمام محكمة الاستئناف بمراكش، صباح اليوم 23 يوليوز 2019، حيث كانوا يحتجون على اعتقال أحد زملائهم المتهم في قضية وفاة في أحداث العنف الجامعي بمراكش وأكادير، أودت بحياة شخصين، أحدهما طالب ينتمي لفصيل الحركة الثقافية الأمازيغية، رجحت بعض المعطيات أنه قُتل أثناء هجوم شنه أفراد ينتمون لفصيل صحراوي موال لجبهة البوليساريو، وكانوا خلال هذه الوقفة  مؤازرين من طرف إسبانيين كان يراقبون الوضع عن كثب.