الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
سياسة

البيجيدي يغرق في دماء حرب حمي وطيسها بين بنكيران والعثماني

البيجيدي يغرق في دماء حرب حمي وطيسها بين بنكيران والعثماني عبد الإله بنكيران (يمينا) وسعد الدين العثماني

لم تعد الصراعات في الخفاء بين الأمين العام السابق للعدالة والتنمية (عبد الإله بنكيران) والأمين العام الحالي (سعد الدين العثماني)، بل خرجت للعلن، وأصبح بنكيران يطلق عيارات نارية عبر "اللايف" صوب رأس العثماني، محملا إياه مسؤولية اتخاذ مواقف فاشلة وغير مسؤولية وتسير في اتجاه تخريب الحزب ومصالح البلاد.. ويعني بذلك تصويت حزب العدالة والتنمية لصالح "فرنسة" التعليم. إذ حمل بنكيران العثماني كل التبعات، معتبرا أنه ليس بالسياسي الحازم.

من جهته لم يبق العثماني بمثابة المتفرج في شأن "قذائف" بنكيران، بل صوب بدوره هو أيضا مدفعيته، وأرسل لبنكيران انتقادات شديدة اللهجة، معتبرا إياه أنه يعتمد على الانتقادات الفارغة وغير المجدية؛ مؤكدا له أن العمل الجاد يقتضي المشاركة الفعلية في التغيير الإيجابي لا بالاكتفاء بالملاحظات...

"حرب" العثماني وبنكيران كان لها تأثير بالغ على تنظيم حزب البيجيدي بصفة عامة، إذ اشتعلت نيران الاختلاف بين هذه الجهة وتلك، فالأولى تنتقد والأخرى ترد، والعكس أيضا صحيح...

فهل هو مؤشر حقيقي على قرب تقسيم حزب البيجيدي لنصفين؟