الأربعاء 11 ديسمبر 2019
مجتمع

من هم رؤساء اللجان الجهوية لحقوق الإنسان الذين تم تجديد الثقة فيهم؟

من هم رؤساء اللجان الجهوية لحقوق الإنسان الذين تم تجديد الثقة فيهم؟ أمينة بوعياش
إلى جانب تعيين منير بنصالح، امينا عاما للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وهو الوجه الشاب ذو المرجعية الحداثية، أثار تعيين رؤساء اللجان الجهوية لحقوق الإنسان، انتباه المتتبعين، حيث تم تقليص العدد إلى 12 لجنة جهوية عوض 13 لجنة كما كان معمولا به في السابق.
اما من حيث التغيرات فقد شملت 6 لجان جهوية على صعيد الرؤساء، في حين استمر 5 منهم في ترؤس لجانهم، مقابل انتقال رئيس واحد لجهة أخرى بنفس الصفة، ومن بينهم تم الاحتفاظ بامرأتين في نفس اللجنتين الجهويتين.
 
ولم تشمل تغييرات الجمعة 19 يوليوز 2019، اللجان الجهوية التالية:
 
 
- فاطمة عراش: للمرة الثانية يتم تعيينها رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالرشيدية -ورزازات، وهي من مواليد تازة، سنة 1963 محامية مقبولة لدى المجلس الأعلى، حاصلة على الإجازة في القانون الخاص من جامعة محمد الخامس بالرباط سنة 1992، وشهادة الكفاءة لممارسة مهنة المحاماة. الأستاذة عراش هي رئيسة شبكة الجمعيات التنموية بواحات الجنوب الشرقي بالمغرب (RADOSE)، كما تشغل منصب الكاتبة العامة لاتحاد العمل النسائي، فرع الرشيدية وعضو في التنسيقية المحلية لبرنامج جبر الضرر الجماعي بالرشيدية. كما أنها مسؤولة بمركز "النجدة" الموجه للنساء المعنفات والأطفال بالجهة.
 
 
محمد مصطفى لعريسة: رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بمراكش آسفي للمرة الثانية، ومن مواليد مراكش سنة 1955 حاصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة السربون، لعريسة أستاذ جامعي مؤهل في جامعة القاضي عياض بمراكش، كلية الآداب شعبة الفلسفة, وهو أيضا عضو نادي التحليل السياسي وعضو في مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد. وكذا عضو أيضا في المختبر متعدد التخصصات "الثقافة، التراث، السياحة" بجامعة القاضي عياض ومساهم في العديد من الدوريات العلمية.
 
 
 - سلمى الطود: بعد أن كان نفوذها الترابي حقوقيا يشمل جهة طنجة تطوان في النمط الجهوي السابق، تم تحديث المجال الجهوي للجنة بإضافة الحسيمة خلفا للأستاذة سعاد الإدريسي التي لعبت دورا كبيرا في المواكبة الحقوقية لأحداث الحسيمة، من منطلق كونها رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالحسيمة الناظور. تم تجديد الثقة في الطود وهي من مواليد 1957 بالقصر الكبير حصلت  على الإجازة في الفيزياء، شعبة الفيزياء النووية من كلية العلوم بجامعة محمد الخامس بالرباط سنة 1981، كما حصلت على الدكتوراه في علوم المادة من المدرسة المركزية بجامعة نانت بفرنسا، سنة 1989. تشتغل  الطود كأستاذة باحثة بشعبة الفيزياء بكلية العلوم والتقنيات بطنجة، وهي عضو مؤسس لمختبر الفيزياء التطبيقية بكلية العلوم والتقنيات بنفس الكلية. فضلا عن ذلك تشغل  الطود منصب كاتبة عامة لمنتدى الفكر والثقافة والإبداع بطنجة، كما شغلت منصب رئيسة جمعية "آفاق نسائية". وكانت أيضا عضوا بالمجلس الوطني للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، كما أنها عضو مؤسس لمجموعة طنجة لفرع منظمة العفو الدولية بالمغرب.
 
 
- محمد العمرتي: تم تجديد الثقة فيه رئيسا للجنة الجهوية لحقوق الإنسان بوجدة، وهو من مواليد سنة 1957 بوجدة حاصل على دكتوراه الدولة في القانون بجامعة محمد الخامس بالرباط، ويعمل أستاذا للتعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الأول بوجدة. كما يشغل  العمرتي منصب مدير مختبر حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وهو أيضا عضو بالمجلس الوطني للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان وللجمعية المغربية للقانون الدستوري.
 
 
- توفيق برديجي: هو الحالة الوحيدة ضمن رؤساء اللجان الجهوية، الذي غير نفوذه الترابي حقوقيا، حيث كان في الولاية السابقة رئيسا للجنة بجهة كلميم واد نون، لينتقل في الولاية الحالية للجنة الجهوية للعيون الساقية الحمراء، خلفا لزميله سالم الشرقاوي، البرديجي من مواليد طانطان سنة 1970 حاصل على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في القانون العام. حاصل على أطروحة الدكتوراه في العلوم السياسية سنة 2010 حول موضوع "النخبة المحلية لمدينة العيون". وهو عضو بالمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية كما يشتغل كمتصرف ببلدية المرسى. شغل منصب نائب رئيس رابطة المدافعين عن حقوق الإنسان بالعيون، وهو أيضا كاتب عام بالشبكة الجمعوية "منتدى الساقية الحمراء وواد الذهب للتنمية والديمقراطية". البرديجي يعتبر الرئيس المؤسس لمجموعة من الجمعيات من بينها جمعية الإبداع الصحراوي وجمعية طانطان للتنمية المندمجة.
 
 
- محمد شارف: هو من بين الرؤساء الذين تم تجديد الثقة فيهم رئيسا للجنة الجهوية لحقوق الإنسان بأكادير، وهو مختص في مجال الجغرافيا والتعمير، خبير في مجال الهجرة، وتنقل السكان والتهيئة الحضرية. بعد تخرجه من معهد التخطيط الجهوي من إيكس أون بروفانس (IAR)، حصل على الدكتوراه في جغرافية التهيئة من جامعة بواتييه (1986) ودكتوراه في العلوم من جامعة بروكسيل الحرة (2000). أستاذ الجغرافيا في جامعة ابن زهر أكادير، مدير المرصد الجهوي للهجرة: فضاءات ومجتمعات.
 الشارف عضو مشارك في فريق (CNRS – MIGRINTER) بواتييه بفرنسا، وهو عضو في عدة شبكات وجمعيات في مجال الجغرافيا. كما أنه مسؤول عن ماستر"الهجرة والتنمية المستدامة". عضو في العديد من المجالس والهيئات العلمية منها التجمع العلمي حول "تاريخ الهجرات"، بالمعهد الوطني لتاريخ الهجرة (باريس). له العديد من المنشورات في مجال السكان والتنمية.
الشارف أستاذ زائر في العديد من الجامعات الأجنبية، منها: جامعة إيكس أون بروفانس، وجامعة ميتز بفرنسا، جامعة سان جوزيف في بيروت، وجامعة بواتييه، وجامعة بروكسل الحرة، وجامعة سان أنطونيو بتكساس.. وهو أيضا، مستشار وخبير في قضايا الهجرة لدى صندوق الأمم المتحدة للسكان، ومجلس أوروبا، وقسم السكان التابعة للأمم المتحدة، والمجلس المغاربة المقيمين بالخارج..