الثلاثاء 20 أغسطس 2019
مجتمع

شيخ من أعيان السمارة: الحملة ضد حمدي ولد الرشيد مكشوفة ويقودها انتخابيون وانفصاليون !؟

شيخ من أعيان السمارة: الحملة ضد حمدي ولد الرشيد مكشوفة ويقودها انتخابيون وانفصاليون !؟ حمدي ولد الرشيد
وجد رئيس بلدية العيون حمدي ولد رشيد نفسه أمام ورطة تأويل حتى لا نقول زلة لسان من عيار ثقيل جعلت منه حديث الساكنة بل وتحول الأمر إلى حملة ضد حمدي ولد الرشيد بسبب ما فسره البعض إساءة إلى الجالية الصحراوية العاملة بالديار الإسبانية.
وفي اتصال بأحد الأعيان الصحراويين، رئيس جماعة ترابية بإقليم السمارة وشيخ من أعيانها طلب عدم الكشف عن اسمه أكد لـ"أنفاس بريس" بأن الحملة يقودها أشخاص غالبيتهم من المستفيدين من الوضع بالصحراء، لكنهم مع ذلك هم من أعداء الوحدة الترابية المغربية، وكانوا يريدون استفزاز ولد الرشيد، في سياق خاص كان يتحدث فيه هذا الأخير عن المشاريع والشغل المتوفر في المغرب، وإمكانية الصحراويين من الاستفادة من فرص الشغل العديدة والمتاحة، خاصة، وهي تشبه الأشغال التي تعرض عليهم ويقبلون بها بحفاوة وشغف في اسبانيا، واستغرب حمدي ولد الرشيد في نفس الوقت كيف يعزف ويرفض الصحراويون مثل هذه الأشغال في وطنهم المغرب وتتعلق بالأشغال المنزلية والنظافة ورعاية الأشخاص المسنين أو المعاقين وتربية الحيوانات، ويستخفون بها، هنا، ويعتبرونها سُبّة في حقهم وأعمالا دونية ومهينة لهم!؟
وتساءل "لماذا يرضون بالخدمة عند اسبانيا ولا يرضون بالخدمة عندنا؟
وبالتالي فهذا الكلام والموقف؛ الذي عبر عنه رئيس بلدية العيون عن حسن نية ومن دون قصد، يضيف محدثنا، وظفه المتربصون بالانتخابات، وكذلك المتعاطفون مع البوليساريو واستغلوه ليقوموا بحملة ضد ولد الرشيد ويحرضون عليه المواطنين وأفراد الجالية الصحراوية بلاس بالماس؛ وباقي الأقاليم الاسبانية وذلك خدمة لأجندة مبيتة.