الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
مجتمع

لعنة "الأغلبية والمعارضة" تحول مهرجانا ببوزنيقة إلى مهرجانين

لعنة "الأغلبية والمعارضة" تحول مهرجانا ببوزنيقة إلى مهرجانين لا ونعم يتجاذبان أطراف مهرجان بسيدي الصغير

اعتادت فعاليات من أبناء منطقة سيدي الصغير بضواحي بوزنيقة، تنظيم مهرجان سنوي "على قد الحال"، من أهم فقراته التبوريدة وسهرتين فنيتين.. وبما أن هذه المنطقة تابعة للمدار الحضري لبوزنيقة لم تجد البلدية أي مانع في دعم هذا المهرجان، حيث كانت البداية بـ 30 مليون سنتيم، وتراجعت إلى 10 ملايين سنتيم، بعدما تبين للمجلس البلدي لبوزنيقة أن فقرات المهرجان لا تستحق دعما يفوق عشرة ملايين من السنتيمات.

إلى هذا الحد الأمور صائرة بشكل طبيعي، لكن ما تمت ملاحظته خلال اليومين الأخيرين أن الألوان السياسية نزلت بثقلها وبدأت التكتلات، ليجد المنظمون أنفسهم أمام فريقين، على شاكلة الأغلبية والمعارضة، وتبين أن الأغلبية هي المتحكمة في زمام الأمور من حيازتها للدعم المادي ومن توفرها على الترخيص بتنظيم نسخة جديدة من المهرجان (بين 19 و21 يوليوز 2019). واستشعرت المعارضة أنها ستكون ضمن "المتفرجين"، لتتخذ قرارا جريئا وهو تنظيم مهرجان مماثل وبإمكانياتهم الذاتية، إذ قال أحدهم "والله حتا انديرو مهرجان في المستوى الكبير ولو نبيع من أجله الحطة".

وهكذا تقرر تنظيم مهرجانين في منطقة واحدة وبتاريخين مختلفين.

وصدق من قال "اتفق العرب على أن لا يتفقوا".