الأربعاء 11 ديسمبر 2019
مجتمع

الإتحاد الإشتراكي ببنسليمان "يستنجد" بالبرلمانية فتيحة سداس لطرح مشاكل إقليمية مع عامل الإقليم

الإتحاد الإشتراكي ببنسليمان "يستنجد" بالبرلمانية  فتيحة سداس لطرح مشاكل إقليمية مع عامل الإقليم أعضاءالكتابة الإقليمية للإتحاد الإشتراكي ببنسليمان يتوسطهم عامل الإقليم والبرلمانية فتيحة سداس
تم يوم الخميس18يوليوز2019 عقد لقاء بين أعضاء الكتابة الإقليمية للإتحاد الإشتراكي ببنسليمان وسمير اليزيدي عامل إقليم بنسليمان، وتبقى النقطة  المثيرة في هذا اللقاء هو الإستنجاد بالبرلمانية فتيحة سداس لدعم هذا اللقاء، في الوقت الذي يضم فيه إقليم بنسليمان به ثلاثة برلمانيين (الأحرار والتقدم واللإشتراكية والعدالة والتنمية)، وغياب برلماني يمثل الإتحاد الإشتراكي، تم منذ وفاة أحمد الزايدي الذي مثل إقليم بنسليمان بالبرلمان لمدة أربع ولايات.
وبالرجوع إلى محتوى اللقاء فهناك ملاحظة تستحق الإثارة؛ ذلك أنه تضمن 12 نقطة، وهذا جانبا لم يتم التركيز فيه، بشكل دقيق ، بحيث كان من المستحب أن يتم الإقتصار على مطالب ذات الأولوية وأن لاتتعدى الثلاثة... بحيثأن المواضيع التي تستأثر باهتمام المواطنين بإقليم بنسليمان تتمثل في إشكالية النقل الخاص بالطلبة(الحافلات التي لم تعد مؤهلة لهذه المهمة)، وموضوع الماء الصالح للشرب الذي يشكل محنة يومية للعديد من ساكنة دواوير الإقليم وهناك موضوع التدبير المفوض للنظافة...
وغاب عن المكتب الإقليمي موضوع غاية في الأهمية يثير انتباه ساكنة المدينة بشكل خاص ويهم الدعم المادي لجمعيات المجتمع المدني،خاصة وأن هناك أرقام مالية شبه خيالية منحت لجمعيات يستفيد منها مستشارون بطريقة غير مباشرة  في شأنها تم بعث شكايات لجهات مسؤولة بوزارة الداخلية والقضاء. بشكل إجمالي لا يمكن إلا التنويه بهذه الخطوة التي قامت بها الكتابة الإقليمية للإتحاد الإشتراكي والتي بادرت للحديث عن مواضيع تهم الإقليم بكل مناطقه ومشاكله، وهي رسالة مباشرة لبرمانيي الإقليم لاتخاذ مبادرات مماثلة، لكون إقليم بنسليمان" غارق"في العديد من المشاكل المستعصية وتنتظر حلولا لم تعد تتطلب التأخير،فما رأي عامل إقليم بنسليمان في النقط المطروحة عليه من طرف الإتحاديين بإقليم بنسليمان، وهل يبادر بإيجاد بعض الحلول لها؟