الأحد 18 أغسطس 2019
كتاب الرأي

محمد شروق: هل انتهت مدة صلاحية فوزي لقجع في جامعة كرة القدم؟

محمد شروق: هل انتهت مدة صلاحية فوزي لقجع في جامعة كرة القدم؟
لن يمر إقصاء المنتخب الوطني  المغربي من كأس أمم افريقيا بسلام على فوزي لقجع  رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فكل المعطيات تشير إلى انتهاء مدة صلاحيته كصاحب مشروع توفرت له جميع الظروف ولكن الفشل كان حليفه، مما يعني ضرورة التغيير.
مع فوزي لقجع، وضعت الدولة رهن إشارة المنتخب الوطني كواجهة لكرة القدم المغربية؛ جميع الامكانيات المادية والبشرية واللوجستية من أجل تحقيق نتائج  في مستوى هذه الإمكانيات.
ميزانية بالملايير مصدرها المال العام والمال الخاص ودون حسيب ولا رقيب، بل حتى التقارير المالية للجامعة تنال  التصويت بالإجماع رغم أنها تكشف،مثلا، عن صرف ثلاثة ملايير في خانة المختلفات.
داخل المنتخب تم التعاقد مع مدرب وطاقم عدد عناصره تفوق عناصر المنتخب، من المصور الخاص إلى المستشار في التغدية، ولا حق لرئيس الجامعة أو محيطه في التدخل والتعبير عن وجهة نظر مختلفة.بطاقة بيضاء للمدرب رونار الذي يعيش بالسينغال ويشتغل أياما معدودة داخل المغرب بأجر يحادي الـ 120 مليون.
وهذا ما فتح المجال للمهازل،آخرها مهزلة الملهى الليلي النيل الأزرق بالقاهرة، والتي ستبقى وصمة عار على جباه عدد من اللاعبين؛ في مقدمتهم القائد مهدي بنعطية.
فكيف يصرح المدرب رونار في ندوة صحافية أنه أعطى للاعبيه يومين راحة؟ وقال لهم بلهجة ساخرة:انتشروا ولا أريد أن أراكم بجانبي..و بقية الحكاية يعرفها المغاربة وغيرهم من سكر  علني وعربدة داخل الملهى. 
فكيف سمح رونار لنفسه بهذا التصرف الأرعن وتمتيع اللاعبين بعطلة وهم وسط المنافسة؟ بل وهم مقبلون على مباراة ضد خصم،منتخب البنين، وقف الند للند أمام منتخبات غانا والكاميرون والجزائر..؟
اليوم، وبعد المشاركة المهزلة في كان 2019 والتي تعتبر نتيجة لتدبير فاشل على مدى سنوات،فإن الرأي الوطني ينتظر تفاصيل ومعطيات  هذه المشاركة وتقديم الحساب عن فترة تميزت بالبدخ والسخاء والإسراف من أجل حصد الريح و جلب الخيبات.. 
عندما تم انتخاب فوزي لقجع لأول مرة في  الجمع العام للجامعة في شهر نونبر 2013، كتبت أسبوعية "الوطن الآن" بعنوان:"السفير الجديد للمخزن".
فهل انتهت صلاحية هذا السفير والبحث عن بديل..
لكن "متبدلش صاحبك بأكرف منو".