الأحد 15 سبتمبر 2019
مجتمع

لشكر يوصي أتباعه بالتصدي لغزوة "البيجيدي" المكتسحة لوزارة الخلفي

لشكر يوصي أتباعه بالتصدي لغزوة "البيجيدي" المكتسحة لوزارة الخلفي إدريس لشكر
علمت "أنفاس بريس" من مصادر مؤكدة بأن إدريس لشكر الكاتب الأول للإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية دخل على الخط بخصوص مناصب المسؤولية في وزارة مصطفى الخلفي، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة.
وأعطى لشكر توجيهاته لأتباعه الذين يعملون بنفس الوزارة بالتصعيد من خلال النقابة الوطنية المستقلة التي يسيطر عليها الاتحاديون ،حيث اجتمعوا، مؤخرا، في منزل إدريس لشكر في كيلومتر 9 بالرباط ، وطلب منهم توخي الحيطة والحذر الاستعداد للتصدي ومواجهة مد وغزوة العدالة و التنمية الهادفة إلى اكتساح وزارة الخلفي.
ذات المصادر بأن الخلفي من خلال "علي السهول" الإطار النقابي المنتمي للاتحاد الوطني للشغل التابع للعدالة والتنمية قام باستقطاب كل أعضاء العدالة و التنمية إلى الوزارة من إدارة السجون وكتاب الضبط، كما تم توظيف أكثر من 18 موظفا جلهم ينتمون لشبيبة العدالة و التنمية.
وهذا الاستقطاب باتت معالمه واضحة ومقاصده جلية، بحيث يتجه معها حزب المصباح نحو شن حملة تطهير مكشوفة داخل الوزارة وذلك بطرد الاتحاديين الذين يلقبونهم بالمشوشين، وعلى راس هؤلاء العناصر من حزب الوردة المستهدفين يوجد حفيظ القرياني، وعادل بيدات الذي تتأهب خلايا العدالة و التنمية بالوزارة للإطاحة به وإسقاطه من رئاسة جمعية الأعمال الاجتماعية!
ولعل المثير في هذه المناورة - تضيف المصادر- هو عملية استقطاب تطبخ على نار هادئة للدكتور رشيد لزرق الخبير الدستوري في أفق ترقيته كمدير الموارد البشرية بوزارة الخلفي!! وعنصر الإثارة هذا يكمن في أن لزرق معروف لدى الأسرة الاتحادية بكونه من أشرس المعارضين لادريس لشكر.
وعلى أية حال فملف الشد والجذب بين الحزبين الغريمين؛ وهما معا من الأغلبية، مرشح لمزيد من المفاجآت خاصة مع احتمال تعديل حكومي وشيك بعد انتخاب وتولية مباركة بوعيدا رئيسة المجلس الجهوي لكلميم واد نون.