الثلاثاء 16 يوليو 2019
اقتصاد

تفاصيل مثيرة في قضية مدير الوكالة الحضرية بمراكش المتهم بالابتزاز والرشوة

تفاصيل مثيرة في قضية مدير الوكالة الحضرية بمراكش المتهم بالابتزاز والرشوة خالد وية، مدير الوكالة الحضرية لمراكش

أحيل خالد وية، مدير الوكالة الحضرية لمراكش، يوم اليوم الأحد 7 يوليوز 2019، على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمدينة مراكش، حيث تتقرر إحالة ملف المعني بالأمر على أنظار قاضي التحقيق المكلف بجرائم الاموال بالمحكمة نفسها مع إيداعه سجن الاوداية ضواحي مراكش.

وبناء على معلومات أمنية توصلت بها "أنفاس بريس"، فإن  مدير الوكالة الحضرية الذي اعتقل  متلبسا عصر الخميس الماضي، في قضية رشوة تم رصد خيوطها من طرف النيابة العامة، بعد أن تقدم رجل أعمال معروف يملك علبة ليلية بالحي الشتوي، بشكاية للنيابة العامة تفيد تعرضه للابتزاز من طرف مسؤول الوكالة الحضرية لمراكش، في مبلغ كبير تجاوز 100 مليون سنتيم، مقابل حل مشكل توقيف أشغال مؤسسة فندقية كبيرة، تتواجد بالحي الراقي نفسه، يملكها رفقة شريكه السويسري.

وتفيد ذات المصادر أنه بعد اعتقال خالد وية، وبعد التحريات الأمنية  التي باشرتها الأجهزة الأمنية، سيتم ضبط مبالغ مالية كبيرة ووثائق مهمة لمشاريع استثمارية، بفيلا يملكها بمنطقة سيدي يوسف بن علي. وكشفت المصادر نفسها، أن المعني بالأمر صرح في البداية أن المبلغ المضبوط بحوزته بمقر سكناه، كان مقابل وساطته في عملية شراء بقعة أرضية، ليتم إحالة الموقوف على مقر الفرقة بالدار البيضاء لتعميق البحث، وبالضبط على فرقة الجرائم المالية والاقتصادية، قبل أن يحال على سجن الاوداية.

وكان رجل الأعمال قد عقد موعدا مع  المدير المتهم بمحطة استراحة بمنطقة النخيل، لتناول وجبة غذاء وتسلم الدفعة الثانية من المبلغ المتفق عليه، وهو ما تم رصده بتتبع دقيق من طرف أجهزة الفرقة الوطنية وبتكليف من النيابة العامة، وعلى طريقة الأفلام الامريكية، تمت ملاحقة المعني بالأمر، مباشرة بعد خروجه من المحطة على متن سيارته، لكن انتباهه لكونه أصبح ملاحقا من طرف سيارة أخرى (سيارة الأمن)، حاول خالد وية التخلص منها، وفي ارتباك واضح اصطدمت سيارته بسيارة أخرى، ليجبر على إثرها على التوقف، وبالتالي الاستسلام إلى أمر "الاعتقال"...

للقضية تفاصيل ستتكشف خيوطها مع ظهور ضحايا محتملين آخرين...