الثلاثاء 20 أغسطس 2019
سياسة

مومر: آلو سعد الدين العثماني .. أنا المحمدية !

مومر: آلو سعد الدين العثماني .. أنا المحمدية ! سعد الدين العثماني، وعبد المجيد مومر الزيراوي(يسارا)
وجه عبد المجيد مومر الزيراوي، رئيس اللجنة التحضيرية لحزب المشروع الديمقراطي الحداثي، بنادقه، صوب فظاعات التسيير الأسود لعُصْبَة المصباح بالمحمدية، طالبا من الجميع، فضح فِرَارَ البرلماني "سَعْد" بعد فشل حزب العدالة والتنمية في تدبير التنمية المحلية ، ومعالجة مشاكل المحمدية. و هذا ما جاء في مقال مومر"
ارفعوا الأذان واقرعوا أجراس الكنيسة عَلَّهَا تثير انتباه سعد الدين العثماني، ذاك البرلماني الذي تَنَصَّلَ من كل الوعود الانتخابية، ولا يريد العودة إلى دائرة الإنصات لأصوات مدينة المحمدية.
نعم إيَّاهُ أَعْنِي؛ جاء ذات يوم من أيام الانتخابات، قال قوْلَهُ فَصَفَّقَ إخوَتُهُ ومعهم الأخوات ، إبتسم مُلَوِّحًا بِيَدِه ومشى مُنْتَشِيًّا في الأزقة و الطرقات . عاهدَ ساكنة المدينة وحين صار رئيسًا للحكومة ها هو اليوم على المحمدية يَتَكَبَّر .. هو البرلماني سعد العثماني لِفَضْلِ أصوات المحمدية باتَ يَتَنَكَّر. هكذا يَتَنَكَّرُ للمسجد والكنيسة، ويرفض العودة إلى قصبة المحمدية لأنه يخاف أن تَأْتِيَهُ السماء بِدُخان أسود مبين !
رغم التراتيل و الصلوات، رغم احتجاجات البَشَرِ ووقفات وُرودِ الحديقة الصامدة ضد تدبير تلك الأغلبية .. يرفض العثماني القُدُومَ إلى مدينة الزهور بعد أن أصبحت مسرحًا لجرائم جماعَتِهِ السياسية ، وأنا المحمدية إسم الضحية ..
يُقَالُ أن العثماني البرلماني يخاف من رؤية الوردة الحمراء وهي تستَقبِلُه بالشعار : أنا لون المحمدية الثورية .. ويُشَاعُ أنه يخاف سماع صوت الوردة الصفراء لأنها لَوَّامَةٌ للْبَشَرِ و تفضح مجلس الجماعة المسؤول عن هَوْلِ هذا الخبر: المحمدية صابرةٌ بإيمانٍ أمام الكارثة البَيْئِيَّة.
أَرْفَعُ قلمي .. إنِّي أخاطب البرلماني العثماني الذي لا يُشاركِنا نفس الهواء، سأخبره عن الوردة البيضاء التي اختنق صوتُها واسودَّ جمال لونِها ، والسبب إنبعاث غازات زَعْزَعَت صدور البشر وأَزْكَمَتِ الأُنُوف بأمراض الحساسية ..
نسيت أن أنقل له الأخبار العالية، آهٍ .. "العالِية" لم تَعُدِ العالية ! وكيف سَتَعْلو "العالِية" ؟. فَبَعْدَ وعود الانتخابات، إنطفأت المصابيح فوق الأعمدة و امتلأت الشوارع بالنفايات . هو مجلس "الجماعة" فاشل ، وهي جمالية المدينة ذكرى فَمَا أجمل تلك الذكريات..
تكاثرت البنايات الإسْمَنْتِيَّة، تشابهت مشاكل الأحياء السَّكَنِيَّة، إِنْعَدَمَت الحلول التنموية ، تَنَاسَلَت الأزمات التدبيرية.. تَجمَّد الكورنيش في مكانه فلا يُسْمَحُ له بالتَّوَسُّعِ ولا حَقَّ له في إعادة التهيئة . أنا أرثي حال مدينة كانت قِبْلَةً سياحية، الشباب يائِسٌ ولا أحد يعلم إن كان للأمل بقية ..
آلو سعد الدين العثماني .. أنا المحمدية؛
أمام المسجد وأمام الكنيسة اقتربت الورود من السقوط مثلما تسقط أجساد “ الشهداء”.. هذا المسجد و هذه الكنيسة يخططان للتضامن مع الورد و البشر بِتَوْحِيد الدعاء ..
باسم رب المسجد و الكنيسة إفضحوا تخاذل مجالس" الجماعة " البئيسة ، باسم الله الشكور أنقذوا مدينة الزهور .
أنقذوا المدينة من التسيير الأسود لعُصْبَة المصباح الأسود .. وعن سماء المدينة إِمسحوا آثار ذاك الغبار الأسود . ثم إفضحوا فِرَارَ البرلماني "سَعْد" بعد فشل حزب العدالة والتنمية "الأَسْعَد"، بعد عجزه عن تدبير التنمية المحلية ومعالجة مشاكل المدينة، وانكشاف حقيقة الوعد الإنتخابي الأَجْعَد.
آلو سعد الدين العثماني.. أنا المحمدية : أنقلُ إلَيْكَ وإلى حِزْبِكَ بيتَ الهجاء العربي :
إن يغدروا أو يجبنوا أو يبخلوا لا يحفلوا ..
يغدوا عليك مُرَجَّلين كأنهم لم يفعلوا ..