الأحد 1 أغسطس 2021
مجتمع

البهيج: في زمن "البراق"، ثلاث ساعات في الجحيم عاشها "زبناء الخليع" بفاس

البهيج: في زمن "البراق"، ثلاث ساعات في الجحيم عاشها "زبناء الخليع" بفاس محمد البهيج (يمينا) ومحمد ربيع الخليع مدير السكك الحديدية

علمت جريدة "أنفاس بريس" أن زبناء قطارات لخليع قد عاشوا ثلاث ساعات في جحيم الانتظار بمحطة فاس صباح الخميس 4 يوليوز 2019، دون أن تتحرك ضمائر القائمين على إدارة السكك الحديدية لتقديم اعتذار لعموم المواطنين الذين طال انتظارهم لتحريك عجلات قطار المسافرين نحو  مدينة الرباط. نعم ثلاث ساعات تحت إكراهات الاحتجاز القسري دون رحمة أو شفقة للرضيع والمريض، دون اكتراث بمأساة الراغب في اجتياز مباراة الحصول على وظيفة، أو الوصول لمقر العمل في الوقت المناسب أو حتى لمن كانت له أغراض إدارية مرتبطة بالتزامات لا تعرف معنى التأجيل أو التأخير.

في هذا السياق احتج الفاعل النقابي، محمد البهيج، من خلال تدوينة على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) قائلا: "عوض أن نكون في هذه اللحظة وهذا التوقيت بالضبط في مدخل محطة الرباط المدينة، ها نحن الآن مازلنا مرابطين بمحطة القطار بمدينة فاس، دون تقديم أي اعتذار للزبناء المسافرين عن أسباب هذا التأخير ولا حتى تقديم شروحات عن دواعيه، وكأننا بشر زايد ناقص".

وأوضح البهيج أنه منذ أن توقف القطار وتعطلت حركته بمحطة القطار فاس "غاب مراقب التذاكر عن المرور، وغاب مرافقه عن تشديد رقابته للمسافرين وإحصاء نوع السلع التي يحملونها معهم، وخرس المنبه الصوتي الاتوماتيكي عن الحديث والتنبيه.. أصبحنا وكأننا في قطار تسوقه الأشباح، ونحن في محطة فاس الآن، لا نجد حتى من نستفسره عما جرى..؟؟" واعتبار سلوك القائمين على السكك الحديدية " استهتار بمواقيت القطار وبمصالح العباد".

 وتساءل الفاعل النقابي نيابة عن المسافرين قائلا: "فمن سيعوض مستقبل الطالب الذي سيجتاز امتحان مباراة ما، كانت حلمه بالأمس القريب، وصدق أن القطار الذي هو على متنه سيحمله إلى العاصمة الرباط قبل موعد اجتياز المباراة؟ أو المريض الذي له موعد مع الطبيب أو المسافر إلى الخارج عبر الطائرة؟ أو، أو... مؤكدا أن "ثلاث ساعات من التأخير عن الموعد، شيء لا يستساغ في زمن تتغنى فيه البلاد بمعجزة البراق و بنكيران السراق ..."