الثلاثاء 16 يوليو 2019
مجتمع

برعاية جناح الإمارات.. تتويج الفائزين في "التبوريدة" بموسم طانطان

برعاية جناح الإمارات.. تتويج الفائزين في "التبوريدة" بموسم طانطان المتوجون في مسابقة التبوريدة

توجت اللجنة المنظمة لموسم طانطان بالمملكة المغربية، الفائزين في مسابقة "التبوريدة" المقامة برعاية جناح دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي انطلقت فعالياتها يوم الأحد 16 يونيو 2019، في ساحة السلم والتسامح بمدينة طانطان.

وشهد الحفل حضور عامل إقليم طانطان، ورئيس مؤسسة أموكار، وعبد الله بطي القبيسي رئيس الوفد الإماراتي، وعدد من المسؤولين وكبار الشخصيات وعدد من رؤساء المجالس المحلية وشيوخ القبائل البدوية المغربية.

وأسفرت نتائج المسابقة عن فوز الفريق الذي يقوده لحسين بوحمو من كلميم بالمركز الأول، ونال المركز الثاني الفريق الذي يقوده خليفة مساني من شيشاوة، وحل بالمركز الثالث ياسين بوتغروت من لعيون، حيث قدمت الدروع والجوائز النقدية للفائزين والمشاركين، وقدم وفد دولة الإمارات هدايا تذكارية من التراث الإماراتي للجنة المنظمة لموسم طانطان.

وفي هذا الإطار، قال عبد الله بطي القبيسي، مدير إدارة الفعاليات والاتصال رئيس الوفد، أن لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية التراثية بأبوظبي، المشرفة على الجناح المشارك في موسم طانطان، قد خصصت جوائز قيمة للدورة الأولى من مسابقة "فن التبوريدة"، حيث تبلغ قيمة جائزة المركز الأول في مسابقة التبوريدة  50 ألف درهم، والمركز الثاني 30 ألف درهم، والمركز الثالث 25 ألف درهم، والمركز الرابع 20 ألف درهم، والمركز الخامس 15 ألف درهم، والمركز السادس 14 ألف درهم، بالإضافة إلى جوائز نقدية قيمة للفرق الفائزة وصولاً إلى المركز السابع عشر.

وأشار إلى أن تقديم الرعاية لمسابقة التبرويدة، والتي انطلقت لأول مرة هذا العام، تأتي تأكيداً على الحرص الذي توليه دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الفعاليات التراثية والثقافية على مستوى دولي، وفي إطار الاحتفاء بعام التسامح في الإمارات، حيث أن فعالية التبرويدة من الفعاليات الرئيسية التي تشهدها ساحة السلم والتسامح في قلب موقع الحدث.

الجدير بالذكر أن التبوريدة هي كلمة مشتقة من كلمة "البارود"، وهي من الفنون المغربية العريقة في عالم الفروسية من خلال ركوب الخيل والتحكم في البندقية في الآن ذاته، وتلقى التبوريدة الإقبال الكبير لدى الجمهور المغربي، وهي ترتبط بالمنافسات الاحتفالية مثل: المواسم والأعياد الفلاحية والعديد من الأعياد الوطنية والمناسبات العائلية.

 

 

- معرض صور يسلط الضوء على العلاقات المتينة والتاريخية بين الإمارات والمغرب

قدم معرض الصور ضمن الجناح الإماراتي في موسم طانطان مجموعة من الصور التي توثق للعلاقات المغربية على مستوى الرؤساء من خلال صور جمعت المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بأخيه المغفور له الحسن الثاني "طيب الله ثراهما"، وذلك خلال زيارة للمغرب استقبل فيها بالورود عام 1980، إلى جانب صور تشكل بانوراما تراثية تستعرض محطات متعددة من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويستعرض المعرض كذلك صوراً تجمع الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع الملك محمد السادس.

وتؤكد الصور مدى العلاقات التاريخية المتميزة ومسيرة التعاون الحافلة بالعطاء والإبداع بين البلدين الشقيقين، التي أرسى قواعدها المتينة المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والملك الحسن الثاني "طيب الله ثراهما"، في ظل استمرار المسيرة نحو مزيد من التطور والتميز بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والملك محمد السادس، وبدعم من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

كما يضم المعرض صورا لمحطات من المهرجانات والبرامج التي تنظمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، على مدار السنة، والتي تعكس عراقة دولة الإمارات العربية المتحدة وعاداتها وتقاليدها وموروثها الثقافي الأصيل.

- ورش إماراتية مغربية في مجال الصناعات التقليدية

احتضن جناح دولة الإمارات العربية في موسم طانطان، ورش عمل نسوية مشتركة في مجال الصناعة التقليدية، وذلك بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام في الإمارات وعدد من المؤسسات المغربية متمثلة في مندوبة التعاون الوطني والجمعية الإقليمية لتربية والتكوين وتأطير والمراكز الاجتماعية، حيث نقدم هذا العام ورشة تعليم الصناعات والحرف التقليدية للنساء.

وقد أثمرت الورش الإماراتية المغربية المشتركة، على مدار ثلاث أعوام متتالية، إنتاج العديد من المنتجات التراثية المميزة والمصنوعة بأيدي النساء المغربيات، ويعمل الاتحاد النسائي العام ولجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي على تقديم مجموعة من الحرف اليدوية الجديدة لمشاركات في الورش في كل دورة جديدة من الموسم، وذلك بهدف التوسع في الصناعات التقليدية وتطويرها.

 

 

- الاتحاد النسائي العام.. حضور مميز وعروض تبهر الزوار

كما قدم الاتحاد النسائي الإماراتي عددا من الأنشطة والعروض مثل لعب الأطفال والمطبخ الإماراتي والورشات العملية للمنتجات المشتركة، وركن خاص بزينة المرأة الإماراتية، ما يجعل الحضور النسائي لدولة الإمارات مميزا على مختلف الجوانب.

وتضمن الجناح عدداً من الحرف التقليدية مثل "الغزل" و"السدو"، إلى جانب عرض المنتجات الإماراتية مثل "ثوب الميزع" و"التلي" وغيرها من أنواع الحرف اليدوية التقليدية الإماراتية، إضافة إلى تقديم طرق تزيين العروس والحناء وغيرها.

وقدم الجناح للزائرين صورة من المطبخ الإماراتي تتضمن عدد من الأكلات التراثية الإماراتية مثل الخمير واللقيمات والرقاق والخبز والخبيص، وتأتي مشاركة الحرفيات من منطلق حرص الاتحاد النسائي العام على مشاركة المحافظات على التراث وتمثيله في المحافل الدولية إلى جانب تسليط الضوء على دور المرأة في صون العادات والتقاليد.

- "قناة بينونة" تغطية مميزة لموسم طانطان

قامت قناة بينونة بتغطية إعلامية يومية مميزة للمشاركة الإماراتية في موسم طانطان، حيث تساهم في تعريف الجمهور على التقارب الثقافي الذي يجمع دولة الإمارات العربية المتحدة والملكة المغربية، وتسليط الضوء على كافة الأنشطة والفعاليات التي ينظمها جناح الدولة في المهرجان.

وعملت قناة "بينونة" على مدار الدورات السابقة من "موسم طانطان" على توثيق الثقافة والتراث الذي يجمع الإمارات والمغرب، وقد أصبح الجمهور المغربي يتابع قناة "بينونة" لمواكبة كل فعاليات وأنشطة موسم طانطان، إذ يتم تغطية الفعاليات من قبل العاملين بها حتى يتم تقريب المشاهدين من أجواء مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في الموسم.

 

 

- 8 شعراء من الإمارات والمغرب في أمسية شعرية مزجت بين الشعر النبطي والحساني والفصيح

شارك 8 شعراء من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية في أمسية شعرية مزجت بين الشعر النبطي والحساني والفصيح، أقيمت في خيمة الشعر بساحة السلم والتسامح.

وشارك في الأمسية من الإمارات الشعراء: هادي المنصوري نجم شاعر المليون، وحمدان المنصوري الفائز بلقب المنكوس 2019، وحمد بن شامس، ومحمد أحمد الكندي، ومن المملكة المغربية شاعري الشعر الحساني محمد سالم باب وأحمد أبو حمراء، وشاعري الشعر الفصيح عمر الراجي وسعيد كويس، وأدار الأمسية الشعرية الإعلامي الإماراتي عبد الله بن دفنة.

وقدم الشعراء قصائد مميزة من الشعر النبطي تضمنت عددا من المواضيع حول الوطن والقيم النبيلة، كما تطرقوا إلى مواضيع عديدة كالتسامح والأخوة بمشاعرهم المرهفة، وشعرياتهم التي تمثل نموذجا من الشعر المتقارب بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى قصائد شعرية تغنى بها الشاعر محمد أحمد الكندي على نغمات الربابة.