الجمعة 15 نوفمبر 2019
مجتمع

هذه تفاصيل اللقاءات الرفيعة بشأن إحداث ملحقة جامعية بميدلت‎

هذه تفاصيل اللقاءات الرفيعة بشأن إحداث ملحقة جامعية بميدلت‎ جامعة مولاي اسماعيل
أفاد مصدر مطلع أن لقاءات هامة احتضنتها مدينة ميدلت في الآونة الأخيرة، حضرها كل من عامل إقليم ميدلت ورئيس جامعة مولاي اسماعيل الحسن السهبي، وعميد كلية الحقوق بمكناس عبد الغني بوعياد وعميد الكلية المتعددة التخصصات بالراشدية لحو مجيدي، ورئيس المجلس الإقليمي لميدلت الطيبي العلوي مولاي رشيد، لمناقشة موضوع إحداث ملحقة جامعية بميدلت.
وحسب نفس المصدر فقد تم اللقاء بحضور المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بميدلت، وتمت بعدها زيارة ثلاث مواقع بحثا عن فضاء ملائم لإحتضان الملحقة الجامعية، ضمنها فضاء المقر السابق لبلدية ميدلت، حيث استقر الرأي في نهاية المطاف على اختيار مدرسة فاطمة الفهرية التي تضم قسمين دراسيين فقط كمقر للملحقة الجامعية ، على أن يجري بعد ذلك اقتناء قطعة أرضية تخصص للملحقة الجامعية بميدلت التي يرتقب أن تتحول إلى كلية متعددة التخصصات، وهو المعطى الذي أبدى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية موافقته بشأنه، في حين يظل الغموض والإلتباس الشديد سيد الموقف بشأن رأي مدير الأكاديمية الجهوية لدرعة- تافيلالت بشأن إحداث ملحقة جامعية بميدلت، علما أن وثيقة الإتفاقية التي تتوفر "أنفاس بريس" على نسخة منها تشير إلى التزام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتوفير مقر الملحقة الجامعية، إضافة إلى بناء مدرج بمساحة 266 متر مربع، وهي الوثيقة التي لم توقع عليها لحد الآن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة- تافيلالت، الأمر الذي يطرح العديد من علامات الإستفهام.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها جريدة "أنفاس بريس" فإن المجلس الإقليمي لميدلت، وفي إطار برمجة الفائض الحقيقي خصص مبلغ 250 مليون سنتيم في دورته العادية المنعقدة بتاريخ 10 يونيو 2019، كما صادق على اتفاقية الشراكة من أجل إحداث ملحقة جامعية بمدينة ميدلت، وتم وضع تصميم خاص للإصلاحات التي ستشهدها المدرسة التي تقدر مساحتها ب 650 متر مربع، حيث يرتقب أن تضم 11 قاعة ومكتب بمساحة تقدر ب 522 متر مربع، وإدارة و"كافيتيريا" ومرافق صحية..وهي إصلاحات تقدر كلفتها تبعا لوثيقة هندسة الإصلاحات التي حصلت جريدة "أنفاس بريس" على نسخة منها ب 1950.000 درهم، في حين التزم رئيس جامعة مولاي اسماعيل وعميد الكلية المتعددة التخصصات بالراشدية بتوفير التجهيزات الأساسية وتوفير الموارد المالية والبشرية لضمان السير العادي للملحقة الجامعية، وبإعادة تسليم المؤسسة الحاضنة لأكاديمية درعة- تافيلالت والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بميدلت فور الإنتقال إلى المقر النهائي للمؤسسة الجامعية.