الثلاثاء 18 يونيو 2019
سياسة

يكفي البيجيدي "تجريحا" في الدّين.. فقد سقطت كلّ أوراق التّوت عن عوراتكم!

يكفي البيجيدي "تجريحا" في الدّين.. فقد سقطت كلّ أوراق التّوت عن عوراتكم! البرلماني نورالدين أقشبيل (يمينا) والوزير مصطفى الرميد
المتأمل في الفضائح التي يقترفها قياديو "البيجيدي" وذراعها الدعوي "حركة التوحيد والإصلاح"، هي في جوهرها فضائح "أخلاقية" تمس "الشريعة" وتطعن "عقيدة" التدين الذي هو بمثابة "رأسمال" كل من "الحزب" و"الحركة".
فضيحة برلماني البيجيدي نورالدين أقشبيل "النّقال" تجرّ وراءها فضائح كثيرة، وتضرب في مقتل كل الأحاديث النبوية الصحيحة التي تنهى عن الغش، نقدم بعض النصوص منها:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجل يبيع طعاما، فسأله: كيف تبيع؟، فأخبره، فأوحي إليه أن أدخل يدك فيه، فأدخل يده، فإذا هو مبلول، فقال: ما هذا يا صاحب الطعام؟، قال: أصابته السماء يا رسول الله، قال: أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس"؟
وفي رواية: "أفلا عزلت الرطب على حدة، واليابس على حدة، فيبتاعون ما يعرفون؟ من غشنا فليس منا".
وفي رواية: "من غش فليس منا".
نور الدين اقشيبل على ضوء هذه الأحاديث النبوية ليس من أمّة "المسلمين"، والحزب الذي منحه "صكوك" البراءة، إلى درجة أن "قنديلة" برلمانية من البيجيدي اتهمت المغاربة بـ"الكلاب المسعورة" بعد أثبت مصطفى الرميد، حارس "معبد القيم" بالأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، وهو الذي يوزع "صكوك الغفران"، بأن أقشبيل الذي "فخّخ" جيوب سترته بثلاثة هواتف نقّالة "الحصانة" البرلمانية تبعد عنه شبهة "جريمة" النّقل، وتنفي عنه واقعة جناية "التلبّس"، بما يعني أن هواتف البرلمانيين "محصّنة" ولا تشوبها أيّ شائبة.
بيد أن الحزب "الأصولي" الذي يجيز "قتل" النفس التي حرمها الله إلا بالحق، ويرفض تسليم عبد العالي حامي الدين إلى العدالة، متحديا القضاء، ويقوم بـ"تجييش" كتائبه الإلكترونية وقيادييه للالتفاف حول "رأس" حامي الدين حتى لا تطير، لا يجد حرجا في حماية برلماني "نقّال" ضبط متلبّسا وهو في حوزته ثلاثة هواتف "نقّالة".
الدّين الذي صعد إخوان بنكيران على صهوته هو "الدّين" نفسه الذي يسيئون إليه ولا يتبّعون أحكامه، بل يتبّعون ما وسوست به شياطينهم. "القتل".. "الغش".. "الكذب".. "الزّنا".. "النّفاق".. "الظّلم"... وهلم جرا من "الموبقات" و"كبائر" و"صغائر" الذنوب والفواحش اقترفها رموز "الحزب" و"الحركة".. أوَبَعد كل هذه "النّوازل" و"الكوارث" و"الجرائم" الأخلاقية نصدق بعد "لحية" الريسوني و"مسبحة" بنكيران و"حجاب" فاطمة النجار وأمينة ماء العينين؟!
يكفي البيجيدي "تجريحا" في الدّين، فقد سقطت كل أوراق التوت عن عوراتهم.. يكفي تجارة بالدين.. فالمغاربة باتوا متيقنين بأنّ من "لا دين له لا خُلق له"... وبنكيران والآخرون حين سقطت عنهم ورقة "الدّين" أصبحوا "جوارح" لا يستعرّون حتى من أكل "الجِيَفِ" والعياذ بالله!