الأحد 20 أكتوبر 2019
سياسة

يا "سعد" إذا كان حزبك من "قشبيل" فلا ترمي الأحزاب الأخرى بالصحون!!!

يا "سعد" إذا كان حزبك من "قشبيل" فلا ترمي الأحزاب الأخرى بالصحون!!! سعد الدين العثماني رئيس الحكومة

يستعمل سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، كل الأسلحة المشروعة وغير المشروعة ليخفي المشاكل والأزمات التي يتخبط فيها حزبه. سواء السياسية أو الاجتماعية أو الأخلاقية أو التربوية أو الصحية. في سياق تقديم الحصيلة الشهرية لأداء الحكومة، اختار العثماني سياسة الهروب إلى الأمام للإجابة عن الأسئلة العميقة أجوبة شافية لإخراج المغرب من "عنق الزجاجة" التي وضعوه فيها، مفضلا "النبش" في عورات حزب الاستقلال ومشاكله الداخلية، في إشارة إلى "حرب الصحون" التي عاشها حزب علال الفاسي في يوم الإطاحة حميد شباط. العثماني يشبه بنكيران، الاثنان يرفضان خلع القبعة الحزبية داخل البرلمان، ويسيئان إلى مؤسسة رئيس الحكومة. هذه الازدواجية في الخطاب هي ما دفعت البيجيدي إلى تحويل مجلس الشعب إلى "سوق شعبي" عوض أن يكون منبرا لمناقشة القضايا المصيرية التي تهم المغاربة.

جميع الأحزاب تملك ما يكفيها من السواد لتلطيخ ماضيها ومؤتمراتها التي تشبه حلبة ملاكمة، وحتى حزب البيجيدي الذي "صنع" بأصابع إدريس البصري ليس حزب "ملائكة"، يضم في صفوفه قياديين منهم "المتهم" بالقتل، والمدان بارتكاب "الفواحش الجنسية"، و"الغشاشون"، منهن من خلعت الحجاب، والمساعدات على "القذف" و"المسخنات لسرير البرتوش"... وهلم جرا من الفضائح.

حرب الصحون يا "سعد" أهون بكثير من الفضائح التي تنخر حزبك، أقل بكثير من القوانين الظالمة التي جلدتم بها المغاربة، أقل بكثير من "الريع" الذي تستفيدون منه على ظهر ما اغتصب من المغاربة!!

فإذا كان حزبك من "قشبيل" فلا ترمي الأحزاب الأخرى بالصحون!!!