الثلاثاء 20 أغسطس 2019
اقتصاد

بامنصور: وزارة ساجد ترفع يدها عن قطاع النقل السياحي..وهذه هي المطالب الآنية للمهنيين

بامنصور: وزارة ساجد ترفع يدها عن قطاع النقل السياحي..وهذه هي المطالب الآنية للمهنيين محمد بامنصور، ومحمد ساجد (يسارا)
 قال محمد بامنصور، الكاتب العام للفيدرالية الوطنية للنقل السياحي التابعة للإتحاد العام للمقاولات والمهن، أن الملف المطلبي الوطني لقطاع النقل السياحي لازال مفتوحا للنقاش والتحاور مع وزارة التجهيز والنقل كما أننا مقبلين على لقاء في الأسبوعين القادمين مع الكاتب العام لوزارة التجهيز والنقل، ويليه لقاء آخر مع عدد من المهنيين بنفس الوزارة قصد التهيئ لعقد البرنامج الذي توصلنا إليه باللقاءات السابقة".
وأوضح بامنصور في تصريح لـ"أنفاس بريس" أن "قطاع النقل السياحي يعرف تداخل عدة إختصاصات لعدد من الوزارات، على سبيل المثال وزارة السياحة والتي رفعت يدها على القطاع منذ تولي محمد ساجد للمسؤولية  واكتفائه فقط بأصحاب الفنادق المصنفة ووكالات الأسفار .. ودعم المجالس الجهوية التي لاتقدم أي إضافة للقطاع فقط الإستفادة من أموال الدعم. كما هو الحال لوزارة الداخلية والمالية والمكتب الوطني للمطارات".
وأضاف بامنصور أن "المعوقات الحالية والتي لا تنتظر الحلول ويستوجب التدخل بها حالا وهي التصرفات الغير المسؤولة لبعض سائقي سيارات الأجرة خصوصا بالدار البيضاء. وذلك بتركهم للمواطنين واصطفافهم أمام الفنادق طيلة اليوم واختيارهم بين الفينة والأخرى لسائق للنقل السياحي والتجمهر حوله وعرقلته أمام ضيوف المملكة مما يزرع الهلع في نفسية الزبناء وبعضهم يظن بأنها أعمال إرهابية وذالك لكونهم يستعملون حركات تهديدية وكلام فاحش وساقط وبصوت عال يمكن لأي سائح تصوره".
وأكد محاورنا أن السلطات بالدار البيضاء تتساهل مع الأمر  وربما لاترفع التقارير إلى والي الأمن، لأننا عشنا نفس الوضع وتدخل والي الأمن ووالي الجهة لسحب رخص الثقة من بعض المشاغبين".
جهة الدار البيضاء لاتولي أي أهمية للسياحة عموما فكيف تعتني بالنقل السياحي؟ يتساءل بامنصور، مضيفا أن  لجنة السير والجولان قامت بإلغاء محطة الوقوف للنقل السياحي المتواجدة بعين الذياب ولم تكلف نفسها تخصيص محطات جديدة كما أن مسجد الحسن الثاني يحتاج لمرآب بمواصفات عالمية لأن جل الجولات السياحية تتوقف أمامه. 
أما مطار الدار البيضاء الدولي فتلك حكاية أخرى مع الفوضى داخل المرآب المشترك مع العناية الخاصة التي تحظى بها سيارات الأجرة كما هي العادة دائما والتي ترابط أمام المدخل مباشرة ..
إنها العشوائية بمراكش والبيضاء والمدن السياحية في غياب الجهات المسؤولة على القطاع واكتفائها بفتح الباب أمام كبار المستثمرين فقط وكبار الوكالات، يستطرد محاورنا، وعدم الإقتراب من المقاولات الصغرى والمتوسطة وكذالك المهنيين بالقطاع ممن ينتظرون التأطير والإعتراف وانصهارهم الفعلي داخل القطاع".
وبانتظار عودة بعض الوزراء  لمهامهم هانحن نعاني كل يوم مع غياب مرائب أمام المزارات السياحية، يقول بامنصور، وكذالك النقل الغير المرخص ونقط بيع الجولات السياحية الغير المرخصة وغلاء المحروقات وجشع بائعي السيارات وقطع الغيار وكذالك النسب المئوية العالية للقروض في غياب الدعم وكذالك كثرة الضرائب مع العلم أن القطاع يحتاج لإعفاء ضريبي حتى استعادة عافيته".