الخميس 18 يوليو 2019
سياسة

لزرق: العثماني"طالقْ وذنيهْ" والفعلْ " الله يجيب"، وهذا ما يهدده بالسقوط

لزرق: العثماني"طالقْ وذنيهْ" والفعلْ " الله يجيب"، وهذا ما يهدده بالسقوط سعد الدين العثماني، ورشيد لزرق(يسارا)
يرى الدكتور رشيد لزرق، الخبير في الشؤون الدستورية والبرلمانية، في اتصال له مع جريدة "أنفاس بريس"، بأن التعديل الحكومي يعتبر فرصة لتقييم عمل الطاقم الحكومي، وكذلك سيكون فرصة للحد من التراشقات السياسية الراهنة التي تعيشها الأغلبية الحكومية.
ويضيف لزرق بأن التعديل من شانه تحقيق دعم واضح لحكومة العثماني، وفرز عملي لمن يعارض الحكومة ومن يدعمها، فحكومة العثماني تعاني منذ قيامها من القصف من الداخل ومن نيران من الأغلبية الحكومية أكثر من المعارضة بحيث بتنا نشاهد أن البعض قلوبهم مع حكومة العثماني لكن سيوفهم عليها.
لهذا يستطرد محدثنا نجد أن حكومة العثماني لا تلقى الدعم السياسي الحقيقي، من اجل التقدم في حل الملفات الكبرى خاصة ملفات الفساد المالي والاقتصادي بفعل تواجد وزير تعوزه الحنكة التدبيرية، والقوة السياسية في بلورة خطة وطنية لإصلاح الإدارة، ناهيك عن تواجد تراشقات سياسية لا علاقة لها بما ينفع البلاد والمواطن، بل تشوش على عمل الحكومة، مما عطل الإصلاحات الكبرى.
وهكذا، يخلص لزرق إلى أن حكومة سعد الدين العثماني، تبدو ضعيفة، وهامش الإختيار لديها محدود، وبالتالي فالعثماني، مدعو لأن يشكل حكومة قوية ومسؤولة بدل أن يواصل طريق الضعف. وهذا لن يتأتى له إلا عن طريق وضع النقط على الحروف مع حزبه وأغلبيته، من خلال خلق حوار بالمعني الكامل وأعمال آلية تنسيقية الأغلبية.
و في هذا السياق، أكد لزرق أن العثماني، وأن كان بخلاف سلفه بنكيران يستمع أكثر؛ لكنه استماع من دون فعل، مما يهدده بالسقوط في منتصف الطريق.