الأربعاء 19 يونيو 2019
مجتمع

هل أضحى العمل الإحساني تحكمه علاقات ويتم تحت الطلب؟

هل أضحى العمل الإحساني تحكمه علاقات ويتم تحت الطلب؟ مؤسسة دار الطالب والطالبة ببنسليمان
هذا ما تتحدث عنه ساكنة مدينة بنسليمان، فالعديد من "المحسنين"، فضلوا، خلال رمضان السنة الحالية التعامل مع مؤسسة إجتماعية وحيدة دون غيرها، ونالت عطفا كبيرا وعناية فائقة..هذا أمر جميل ومستحب، ولكن لماذا الكل  حدد توجهه اتجاه نفس المؤسسة؟ بالمقابل، هناك مؤسسة دار الطالب، والطالبة بنفس المدينة، وهي مؤسسة لها تاريخ ذهبي،لكونها أنجبت أطرا من المستوى العالي في كل الميادين، منهم مهندسون وقضاة وأساتذة ورجال الأمن... وكانت نفس المؤسسة رائدة في المجال الرياضي، وكان لها التميز بالحصول على ألقاب وطنية في العديد من المنافسات الرياضية. 
هذه المؤسسة مازالت تحمل نفس المشعل بالرغم من العديد من الإكراهات وبشكل خاص الجانب المادي، إلا أن تضحيات مجموعة من ذوي النيات الحسنة حققوا لها مكتسبات عديدة من خلال إعادة هيكلتها بهندسة عصرية ذات مرافق جميلة وصحية. بالرغم من ذلك فحاجة هذه المؤسسة للدعم يبقى أمر مستحبا إن لم نقل ضروريا،لكونها تضم نسبة كبيرة من الأطفال (ذكورا وإناثا) لهم ظروف إجتماعية قاهرة تختلف من فرد لأخر...
وعلى لسان فاعلين جمعويين نقول لبعض" المحسنين" كفى من التباهي بالإحسان، فإن الله تعالى نهى عن ذلك في العديد من الآيات الكريمة. ولتكن الإلتفاتة الخيرية لوجه الله لا لغايات محددة.