الأربعاء 19 يونيو 2019
فن وثقافة

هكذا تسير التحضيرات على قدم وساق لتنظيم موسم طانطان في دورته 15

هكذا تسير التحضيرات على قدم وساق لتنظيم موسم طانطان في دورته 15
يعود موسم طانطان في دورته 15، للانعقاد خلال الفترة من 14 إلى 19 يونيو 2019، وذلك تحت شعار "موسم طانطان.. حاضن لثقافة الرحل العالمية"، والذي تنظمه مؤسسة الموكار.
وحسب بلاغ صحفي توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، فإن موريتانيا ستكون ضيف شرف هذه الدورة، تنزيلا للخطاب الملكي بخصوص الإرتباط التاريخي العميق للمغرب وامتداده الإفريقي، واختيار موريتانيا يأتي اعتبارا لمتانة العلاقات الثنائية بين الرباط ونواكشوط المبنية على روابط تاريخية توحد الشعبين المغربي والموريتاني، وكذا وعلى وجود تشابه ثقافي وحضاري يربط المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية. 
وستشارك الإمارات العربية المتحدة، في فعاليات هذه الدورة، وذلك من خلال جناح تشرف عليه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجهات الرسمية المعنية بصون التراث الثقافي. 
وكانت مشاركة الإمارات العربية المتحدة، قد بدأت  في مهرجان موسم طانطان، منذ سنة 2014 كضيف شرف، ثم أصبحت منذ عام 2015 شريكاً دائماً في تنظيمه، لكون المهرجان يحمل إرثاً ثقافياً أصيلاً مشتركاً بين سكان الصحراء المغربية والخليج العربي. 
وقد تم تصنيف موسم طانطان، سنة 2005 من قبل منظمة اليونيسكو ضمن "روائع التراث الشفهي الغير مادي للإنسانية"، والمسجل سنة 2008 بالقائمة التمثيلية للتراث الثقافي الغير مادي للإنسانية. 
ميدانيا، علمت "أنفاس بريس"، أن اجتماعات تحضيرية تعقد على مختلف المستويات وتضم مختلف القطاعات المعنية بالتنظيم وطنيا ومحليا، هاجسها الكبير هو جعل الموسم رافعة للتنمية المحلية بطانطان والأقاليم المحيطة به، من خلال ضمان فرص التشغيل للشباب في مختلف الأوراش المفتوحة من التنقل والإيواء والمطعمة والحراسة والصوتيات والإنارة وكذا مربي الإبل.. 
وحسب مصادر "أنفاس بريس"، فإن مؤسسة الموكار طبقت المسطرة المتبعة في مجال طلبات العروض الخاصة بالصفقات، كما أنها احترمت كل شروط دفتر التحملات الخاصة بها، ولأن الموسم لايقتصر فقط على فترة تنظيمه، بل هناك فترتين سابقة ولاحقة من الإعداد والتحضير، مما يشكل مصدرا لرزق عدد من اصحاب المهن، فإن الموسم يشكل من جهة اخرى فضاء تلتقي فيه جميع القبائل الصحراوية، تكون فيه فاعلا رئيسيا وشاهدا حيا على صون وتعزيز التراث غير المادي ومخلدا لتقليد عريق ومعززا للارتباط العميق للأقاليم الجنوبية للمملكة، بأصولها وعاداتها وشهادة حية على الثقافات الشفوية والفنية الصحراوية وفضاء للتنوع الخلاق في النماء والتطور.