الاثنين 27 مايو 2019
سياسة

مصطفى المنوزي: ما مصير المختطف المدني الصالحي المحامي بأكادير؟؟

مصطفى المنوزي: ما مصير المختطف المدني الصالحي المحامي بأكادير؟؟ المناضل التقدمي المدني الصالحي (يمينا) ومصطفى المنوزي
في مثل هاته الليلة أي في 15 ماي 1986 أبت خفافيش الظلام الا أن تختطف المناضل التقدمي المدني الصالحي ...إن الاختطاف السياسي شكل من أبشع أشكال الاعتقال السياسي وهو يستوجب من كل ذي ضمير حي أن يعمل على إنهائه ... إن عائلة المختطف المدني الصالحي إذ تعلن تضامنها مع عائلات كافة المختطفين السياسيين، تؤكد على أنها لن تتوانى عن خوض أي شكل نضالي من أجل الكشف عن مصير ابنها وكافة المختطفين السياسيين واطلاق سراحهم وتطالب جمعية هيآت المحامين بالمغرب أن تواصل تفعيل توصياتها المتعلقة بهذا المحامي الذي اختطف في بداية مشواره المهني بعد أن قضى فترة التمرين بمكتب النقيب عبد اللطيف أوعمو بأكادير، النائب البرلماني عن دائرة تزنيت والتي عاشت ايضا أبشع إنتهاكات لحقوق الانسان خلال سنوات الجمر السيئة الذكر...(دو كادير أي تحت الحصن) وهي المنطقة التي ينتمي إليها المختطف المدني الصالحي، مسقط رأس العلامة المختارالسوسي وعدد كبير من خريجي المدارس الدينية العتيقة والذين أكملوا دراساتهم بمعهد تارودانت وكليات الآداب والحقوق وأغلب الأطر يشتغلون في سلك القضاء والمحاماة والتربية الوطنية ... وبمحيط هذا المدشر ،قبائل معروفة لدى الرأي العام الوطني بوطنية سكانها ورجالاتها ونسائها انطلاقا من وجان وتغمي وأمانوز وآيت عبدالله وكدورت وآيت رخا والأخصاص ...على سبيل الامثلة فقط وهي منطقة في حاجة إلى إدراج ملفها على طاولة الكشف عن الحقيقة والتنمية وجبر الأضرار لما عانته من أنتهاكات جسيمة واقصاء وتهميش ... ولازال سكان المنطقة يتذكرون يوم زار الملك محمد السادس مدينة تافراوت مرورا عبر تاهلة بدل أمانوز بعد ان عمدت الأجهزة الأمنية الى تحطيم جدار بمثابة علامة توجيهية كتبت عليها " دار المانوزي " مخافة أن تذكر الموكب بتاريخ عائلة المنوزي المقاومة والمناضلة وعلى الخصوص الشهيد الكمندار ابراهيم المنوزي قائد جيش التحرير وضحية عملية ايكوفيون والذي تم اعدامه بدون محاكمة من قبل اوفقير ومولاي حفيظ والشهيد الحسين المنوزي المختطف من تونس والشهيد مجاهد قاسم دون نسيان الأصهار الشهيد عبد الله مناصر والمختطف المدني الصالحي نفسه الذي ينبغي أن تنجلي حقيقة مصيره؟