الأربعاء 17 يوليو 2019
مجتمع

هذا إلى النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالخميسات..مواطنة من وزان تنجو من الموت..اقرأ التفاصيل

هذا إلى النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالخميسات..مواطنة من وزان تنجو من الموت..اقرأ التفاصيل منظر عام لوزان
" ما تحتفظ به ذاكرتي قبل أن يغشى علي ، هو قيام المعتدي بغرس سكين في ظهر زوجته التي هي فلذة كبدي ، وأصابها على بطنها حتى ظهرت أحشائها ، ثم التفت حولي وتابع غزوته بغرس نفس السكين في الجهة اليسرى من صدري ( القلب) ... "
هكذا لخصت المواطنة أمينة اليوسفي، الحاملة للبطاقة الوطنية رقم: LC180746عنوانها دوار السطار، جماعة بريكشة، إقليم وزان، الاعتداء الشنيع الذي كادت تفقد فيه حياتها ، في شكاية وضعتها لدى النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بوزان بتاريخ 23أبريل 2018 ، اقتناعا منها بأن المحكمة التي تحكم باسم جلالة الملك هي كعبة المظلومين الباحثين عن الانصاف من الظلم الذي يتعرضون له .
زيارة المعتدي القادم من اقليم الخميسات لبيت المواطنة المذكورة.
يستفاد من المعلومات التي سردتها أمام الجريدة الناجية من الموت، بأن المعني بالأمر حضر ليقوم بإرجاع زوجته ( ابنة المعتدى عليها ) لبيت الزوجية الذي هجرته بسبب التعنيف اليومي الذي يمارسه عليها أمام مرأى ومسمع طفليهما (غير مسجلين بالحالة المدنية) . لكن أمام اصرار الزوجة عدم الرجوع للعيش معه تحت سقف، وحدها المعاناة والعنف الزوجي يؤثث فضائه، انتهى به بالاعتداء عليهما اعتداء شنيعا .
المثير في الموضوع هو أن المواطنة أمينة اليوسفي لم تعد تعلم ولا ذرة من التفاصيل عن مصير شكايتها منذ أكثر من سنة ، ويساورها شعور بأن حقها قد يكون ضاع ، وأن المعتدي قد يكون قد أفلت من العقاب ، وهو ما قادها هذه الأيام التوجه للمحكمة الابتدائية بوزان للاستفسار عن مآل شكايتها .
تفيد معلومات رسمية، بأن محكمة وزان سبق أن وجهت الشكاية، قبل سنة إلى المحكمة الابتدائية بالخميسات تحت عدد 2018/ 3104/ 306 ، وأن المحكمة المشار إليها بقوة القانون هي المسؤولة عن متابعة المعتدي الذي يسكن( حد البراشوة) في الدائرة القضائية التي تقع تحت نفوذ المحكمة الابتدائية بالخميسات .
المواطنة المذكورة، ولكي تنفض الغبار عن ملف الاعتداء الشنيع الذي كانت ضحية له، اختارت السير على ثلاث مسارات. الأول توجيه نداء لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالخميسات، والمسار الثاني تحويل قضيتها إلى رأي عام تدخل على خطه الجمعيات النسائية، خصوصا وأن الضحية تعيش تحت عتبة الفقر ، أما المسار الثالث فهو وضع ملفها لدى المجلس الوطني لحقوق الانسان ( لجنة الرباط ) .
بدون تعليق
من بين التفاصيل ذات الصلة بهذه القضية، أكدت المعتدى علها بأن رحلة البحث عن الإسعافات الأولية لإنقاذها من موت محقق، ضاعفت من معاناتها. فقد انطلقت الرحلة بحملها في محمل ، ومن هذا الأخير إلى الجرار الذي أوصلها وابنتها إلى المستشفى الإقليمي " ابي القاسم الزهراوي ". ولأن المستشفى المذكور لا يملك من التطبيب إلا الاسم بشهادة القاصي والداني ، فقد تم تحويلهما ليلا إلى المستشفى الإقليمي لشفشاون، الذي تقول المشتكية تم رفض استقبالهما به لتعيدهما سيارة الإسعاف إلى وزان . وفي الساعة الحادية عشرة صباحا تقرر توجيهها إلى المستشفى الجهوي بطنجة ، بينما تم الاحتفاظ بابنتها بمستشفى وزان .