الجمعة 23 أغسطس 2019
خارج الحدود

موقع انفصالي بكشف عن فضيحة الفساد الكبير لممثلي البوليساريو في الخارج وهذه هي التفاصيل

موقع انفصالي بكشف عن فضيحة الفساد الكبير لممثلي البوليساريو في الخارج وهذه هي التفاصيل

نشر موقع  انفصالي معروف  ما وصفه بومضات  فساد في سفراء أو ممثلي  البوليساريو في الخارج مؤكدا على ان ما خفي أعظم. .!
فذكر بداية  انه انكشفت بل وتعرت عورة بالكامل  تلك الرمزية التي ظل كثيرون يتوارون خلفها سيما رجالات الديبلوماسية، لسنوات طويلة  والتي إرتبطت صورة رجالات “الخارج” في ذهن ساكنة تندوف بذلك الرجل "المصقول" قليل الكلام  متزن في نظر "لكهلات"و"موثوق" في عرف "الشيب" ويعني باختصار هو الرجل المناسب لكل فتاة حتى وإن كان عمره بعمر أبيها.!!
وهكذا فان رحلة ما تسمى الدبلوماسية الصحراوية مع الفساد طويلة ومشينة والاسوأ فيها أنها ستظل قائمة "مارادها حد" حسب وصف الموقع المذكور،  مضيفا أ ن رحلة الفساد هذه ممتدة من المكسيك إلى كوبا وصولا إلى أنغولا وجنوب أفريقيا وحتى الجزائر، علاوة على أن الفساد طاف قبل ذلك بكل أقاليم إسبانيا وبعض مقاطعات إيطاليا ودول الشمال الأوروبي وبلجيكا وألمانيا والهند وإيران قديما، بحيث أينما وجهت وجهك فثمة قصص فساد غريبة ومعيبة لايزال أبطالها في الأغلب على قيد الحياة،  لكن ساكنة المخيمات ذاكرتها ضعيفة للأسف!
كما أن غول الفساد تحول من ابطاله في المكسيك إلى أفريقيا، بحيث نجد أن على رأس الدول التي اكتوت بفساد "ديبلوماسية البوليساريو " كانت أنغولا حيث استولى العديد من "السفراء" الذين مروا عبر تلك الدولة على المنحة المالية التي كانت تخصصها وزارة الخارجية الانغولية للساكنة الصحراوية بتندوف والبالغة 9000 دولار شهريا. بعدها جنوب أفريقيا في قصة مشهورة قيل أنها تجاوزت مليون دولار .!!
وتابع الموقع سرد القصة  المثيرة مشيرا أن ماحدث في بعض الدول الإفريقية لا يقاس البتة بما يحدث في تمثيليات القيادة ببعض الدول الأوروبية خاصة إسبانيا وايطاليا، في إسبانيا حيث يتشعب الفساد لممثلي حكام الرابوني  وتكثر خيوطه وتكبر شبكته وتتعدد أوجهه، من التعليم إلى الصحة إلى الإعلام إلى الثقافة مرورا بالتؤامات وصولا للرياضة، وينسج الفساد خيوطه بعمق، رأس الخيط يكون هو من يحمل صفة ممثلا للبوليساريو، أما بقية أطراف الشبكة فتتوسع لتشمل جمعيات التضامن مع الساكنة الصحراوية ويصب نهر الفساد في المخيمات عبر مجاري أخرى من التعاون إلى الدوائر إلى جمعيات توصف بحقوقية أو مجتمع مدني، والخيط الرابط في السلسلة كلها  هو أن المستفيد في الأخير سيكون أقارب أوبني عمومة الممثل او "لمعايل في المخيم"، تصوروا مثلاً أن الممثل رفقة رئيس أورئيسة جمعية التضامن يتفقان حتى على من سيرافق الوفد وأين يقيم وسيارة الأجرة الخاصة التي ستقل الوفد والأماكن التي سيزورها ومع من يمكنهم التنسيق وهكذا ذواليك، ونموذج آخر من أوجه الفساد يتعلق بالتؤامات إذ يحرص بعض الممثلين أن توجه إلى الدوائر أو البلديات التي يكون على رأسها بني العم او الخالة او الأهل.
تأتي الجولة أو ما يعرف "بعطل في سلام" فرصة الممثل رفقة رئيس أو رئيسة جمعية التضامن في هذا الإقليم من إسبانيا أو ذاك في اقتسام ماتدفعه العائلات لاستقبال الأطفال الصحراويين، وهكذا فعلى سبيل المثال لا الحصر فالديون المترتبة على أحد الأقاليم الاسبانية عند الخطوط الجوية الجزائرية نتيجة فساد ممثل الجبهة وتلاعبه بالأموال بلغت 3 ملايين يورو ذهبت في جيب الرجل حتى اليوم …!
واستطرد الموقع في كشف القضيحة مبينا بانه ثمة وجه ثالث من صورالفساد يتعلق هذه المرة بجمعيات التضامن نفسها حيث يرأس أغلبها إما "شيب"أو "عجائز" يكونون في الغالب في تقاعد وظيفي، مايسمح لهم بالتفرغ للدعم ظاهره تضامن مع الصحراويين وباطنه لوبي فساد ضارب في العمق وتقاسم المشاريع بالمخيمات بين الممثل ومن ينوب عنه في المخيم يكلف وفقا لاتفاق التقاسم بإدارة المشروع مع حوافز كثيرة .

ويعطي هذا الكشف الخطيرلاخطبوط الفساد المرعب كمثال اخر على ذلك ما يسمى ويقدم أنه تظاهرة ماراطون الصحراء  والذي هو في حقيقة الأمر ليس سوى مافيا فساد خليط من الإسبان وقياديين موالين للجبهة لم يتغيروا منذ 19 سنة، نفس الأوجه بعضها لايربطه بقطاع الرياضة سوى أيام الماراطون وتقسيم الأرباح، وعلى شاكلة الماراطون جاءت تظاهرة في صحراء أوالسينما نفس"الخلطة" وقد اشتكت جمعيات إسبانية من تضخيم الفواتير في واحدة من الطبعات وكاد الأمر يصل الى المحاكم في مدريد.
التعليم ليس نشازا كما الصحة، نفس لوبيات الفساد تهيمن على المنح التعليمية والمشاريع الصحية الموجهة للسكان الصحراويين وتهريب الأدوية الثمينة الى موريتانيا.
بنفس طريقة إسبانيا يتشعب الفساد وتكثر خيوطه في إيطاليا ولكن باختلاف بسيط، تصوروا مثلا أن ممثلا سابقا للجبهة  كان يوجه مشروع ما يسمى التبني عن بعد وهو مشروع يدعم عوائل الشهداء ، يوجهه الممثل إلى دائرة وفي نفس الدائرة يقتصر فقط على بني عمومته، وجه آخر من أوجه فساد الممثلين في إيطاليا لكل ممثل حيزه الجغرافي الذي يرسل إليه مرافقي الأطفال في عطل الصيف ، بعض المرافقين من عشر سنوات وهو يسافر ويعود كل صيف لأنه من لوبي الممثل، إبتكر "قوم إيطاليا" فكرة جديدة تسويقية للتغطية على الفساد وهو الاستثمار في الإعلام لنقل أنشطة افواجهم، حتى المشاريع توجه مباشرة الى حيث أبناء العم من مسؤولين او قيادات المخيمات.
وختم الموقع الانفصالي حديثه معلقا  بأن عقليات كهذه من الطبيعي جداً أن ينحصر هم  ممثلي البوليساريو بالخارج والذين أغلبهم ليست لهم مستويات اكاديمية عالية، مجرد اللغة وفقط. فمن الطبيعي جدا ان ينحصر تفكيرهم"عند كرعيهم" وتصبح معاركهم مع الصحراويين هي في إظهار" برجوازيتهم الثورية "، وسلاحهم في ذلك هوالفساد وبعض من المراهقة المتأخرة حيث البحث عن الفحولة في حضن فتاة صغيرة رمتها الأقدار في شباك ممثل دبلوماسي غزا الشيب رأسه ولا يعرف من حروب الدبلوماسية سوى تلك التي على السرير في غرف مظلمة.