الأحد 26 مايو 2019
اقتصاد

صرخة المحامي البعمري: ما هكذا تعامل النساء وتؤسر وتحتجز بوكالات بنك عثمان بنجلون!!

صرخة المحامي البعمري: ما هكذا تعامل النساء وتؤسر وتحتجز بوكالات بنك عثمان بنجلون!! عثمان بنجلون،الرئيس المدير العام للبنك (يمينا) وإبراهيم بنجلون المدير العام للبنك
 

"بلغ السيل الزبى"، هذا هو مضمون الرسالة الاحتجاجية التي بعثها ذ.نوفل البعمري، المحامي والفاعل المدني، إلى المدير العام لبنك التجارة الخارجية على المعاملة الحاطة بالكرامة التي تعرضت لها والدته وأخته بوكالة هذا البنك بشفشاون من طرف مديرها. معاملة لم تكن منتظرة من بنك يمثل الزبناء هم الأوكسجين التي يتنفس بها والروح التي يحيى بها. الأبناك التي ينبغي أن تعامل عملاءها كالملوك في المغرب، تؤكد واقعة وكالة شفشاون أنها مازالت تنظر إلى المغاربة كأقزام وعبيد ليس إلا..

"أنفاس بريس" تنشر صرخة نوفل البعمري لعلها تعيد شيئا من الاعتبار لكرامة والدته وأخته المهدورة بوكالة شفشاون التابعة لبنك "عثمان بنحلون":

 

 

"بعد التحية و السلام

يؤسفني السيد المدير العام لبنك التجارة الخارجية بالمغرب أن تكون أول فرصة لمخاطبتكم هي عبارة عن شكاية، وشكاية مباشرة وعلانية عن سوء المعاملة التي تلقتها والدتي وأختي لدى وكالتكم بشفشاون للأسف من طرف مديرها.

الحقيقة اني ترددت في مكاتبكم وبشكل علني لكن عندما راجعت سياسة البنك الذي تديرونه اكتشفت أن له سياسة وطنية قوية وأنه ينصف زبناءه خاصة لو كن نساء تعرضن في لحظة ما لحكرة من نوع خاص من طرف مدير الوكالة للأسف.

لقد تقدمت أختي لدى وكالتكم بشفشاون بطلب قرض بتاريخ 17 يناير 2019 لتمويل مشروع ذاتي، قدمت طلبها كما تنص عليه مساطركم وبعد أداء مستحقات دراسة الملف أخبرها مدير فرعكم بشفشاون أن طلبها مقبول مركزيا، وفي كل مرة يطالبها بمده بوثائق جديدة وهو ما قامت به طيلة هذه الاشهر الأربعة. وبعد أن تيقن لأختي أن مدير الوكالة يماطلها ويتعامل معها بشكل بيروقراطي لا يمت بصلة لسياسة البنك المعلن عنها والتي جعلتها تثق فيه وتتوجه لديه بطلب القرض، عمدت يوم الثلاثاء 14 أبريل 2019، أي بعد مرور أربعة أشهرعلى وضعها لطلبها، إلى اصطحاب والدتي التي رافقتها كأي أم مغربية ترافق ابنتها في هكذا أغراض، متوسمة منه الخير ومراعاة سنها عله يسهل إجراءات القرض. وفي هذا اليوم طالبهم مرة أخرى بوثائق جديدة، ليخبروه أن الأمر فيه تماطل غير مبرر وأنه سبق له أن أخبرهم أن قرضها مقبول. ناقشوه في المسطرة ليضعوا عنده طلب التراجع عن القرض و سحب ملفهم الذي يحمل وثائق مشروعها. مدهم بالملف و قام بإخراجهم من مكتبه، وببهو الوكالة وأمام أنظار الموظفين والزبناء، أمر حارس الأمن الذي كان متواجدا بعين المكان بعدم السماح لهم بمغادرة الوكالة إلى حين إرجاع الملف وعودته حيث ذهب للغذاء وقام باحتجازهم في الوكالة.

نعم السيد المدير قام باحتجازهم وقيد حريتهم ولم يتحررا من البنك إلا بعد تدخل شخصي، وإذا كنا قد سلكنا المسطرة القانونية ضد هذا المدير، فالأمر جعلني أتساءل السيد المدير العام، هل هكذا وفي هذا القرن وفي هذه الدولة تعامل النساء من طرف بعض المدراء الذين تعينونهم؟

السيد المدير العام المحترم:

شخصيا متيقن أن هذا الشخص لولا أنه أحس بكون المنصب الذي يحمله يحميه من أي متابعة إدارية، و أن هذا الموقع يعطيه سلطة معينة جعلته يتصرف بهذا الشكل.

تريد والدتي وأختي اللتان تعرضتا لهذا الموقف، إخبارك بأنهما أحستا بالحكرة باعتبارهن نساء، وأن هذا المدير لولا أنه شعر بأن لديه سلطة معينة لما تصرف بهذا الشكل.

تريدان إخبارك أن كرامتهما كنساء قد خدشت، ومست وأنه تم الحط منها بهذا السلوك الغريب.

تريدان إخبارك أنهما أحستا بالضعف أمامه وأمام تصرفه.

تريدان إخبارك انه حتى لو كان قد بدر منهما أي سلوك معين فمنصبه كمدير يحتم عليه أن يحل المشكل باللياقة التي يجب أن يتمتع بها، أوأن يلجأ للقانون،لا أن يلجأ لقانونه الخاص الذكوري الذي اعتقد أن له سلطة معينة تجعله تعطيه الحق في إعطاء الأمر لحارس الأمن باحتجازهما.

تريدان إخبارك أنه أهانهما أمام الجميع، أمام الموظفين وأمام الزبناء بشكل حط من كرامتهن.

وتريدان أن تؤكدا لك انه لا مشكل لديهما مع العلامة التجارية للبنك ولا مع البنك نفسه، وأن أختي لم تعد راغبة في القرض بل تريدان اعتذارا منه، يحفظ ويعيد كرامتهن التي مست وتم الحط منها.

تريدأن إخبارك أنهما لا يسعيان للانتقام منه، بل إلى اعتذار بسيط

هل اعتذار مقابل ما قام به ثمن كثير.