الثلاثاء 20 أغسطس 2019
خارج الحدود

مثير للجدل: مارك مخترع الفايسبوك والشيخ علي شوقي مخترع آدابه وأحكامه

مثير للجدل: مارك مخترع الفايسبوك والشيخ علي شوقي مخترع آدابه وأحكامه
موجة من الضحك الممزوج بالأسى اكتست الوجوه بعد طرح كتاب بعنوان "الفيسبوك.. آدابه وأحكامه"، لصاحبه الداعية السلفي المصري "علي شوقي الأزهري"، والذي عرض فيه ما نقوم به على موقع فيس بوك وفق منطق الحلال والحرام الذي تحدده الشريعة الإسلامية، وناقش كل ما يتعلق بالموقع ووضعه ضمن ما يجوز شرعًا وما لا يجوز شرعًا، وكأنه يتحدث عن الوضوء أو غيرها من الأساسيات في الدين، وساهم المؤلف في الترويج لحملة
التجهيل التي يسلكها عدد من المشايخ بترويج الخرافات.
 
 
 
وقد كتب الشيخ في مقدمة كتابه : "هذا الكتاب الذي بين يديك أيها القارئ الكريم ما هو إلا فكرة، كان غرضي منها أن أُبين –بقدر طاقتي ووسعي- غزارة التشريع الإسلامي في آدابه، وأحكامه، وسعة ألفاظه، وقوة معانيه وعمق مقاصده، واستيعابه للحوادث في كل زمان ومكان، وابتعاده عن جمود الأنظمة وقسوة القوانين".
وأضاف قائلًا: "هذا مع ما رأيتُه من ضرورة تحرير النظر في كثير من قضايا الفيسبوك، لرفع التهارج على الصفحات، ودفع التغالب بين الفيسبوكيين، ولأن هذه النازلة قد اشتهرت في الآفاق، فكانت هذه الرسالة التي بين يديك أيُها القارئ العزيز: "الفيسبوك آدابه وأحكامه".
 
 
أسماء الأقباط والفراعنة ممنوعة 
في الفصل الأول، وضع الكتاب شروطًا وأحكامًا في اختيار اسم الحساب على فيسبوك، وفيه حرم تسمية الحساب بأي من أسماء الله الحسنى أو بسور القرآن لضمان عدم الإساءة إليها من قِبل أي أحد، كما حرم تسمية الحساب بأسماء الأقباط والشياطين والفراعنة والفنانين؛ لأن فيها فسقًا، هذا بالإضافة إلى رفضه تسمية الحسابات بأسماء بها ميول شهوانية، مثل: "أنا دلوعة أوي"، ومن الأسماء التي حرم تسمية الحسابات بها تحديدًا اسم "هيام" لأنه يعني مرض مجهول يصيب الإبل.
 
الاختراق مباح
أباح المؤلف اختراق الصفحات والحسابات بشرط أن تكون من ناشري المقاطع الإباحية أو تسيء إلى الإسلام أو تنشر الإلحاد، بينما حرم اختراق صفحات علماء الدين
الإسلامي.
 
صور النساء حرام
حرم الكاتب الأمر، واعتبره نوعًا من التبرج وإظهار الزينة الأمر الذي يتسبب في الفتنة، ونهى النساء عن وضع صورهن.
 
المحادثات بين الرجال والنساء مُباحة بشروط
حرم الكاتب التواصل بين النساء والرجال عبر الفيس بوك، إلا في حالة واحدة فقط، وهي أن تكون المحادثة بغرض تلقي العلم الشرعي، وحدد الكتاب شروطًا لهذه الحالة أيضًا، وهي معرفة ولي أمر المرأة بالأمر، هذا بجانب عدم تطرق الحديث بين الرجل والمرأة لأي أمر شخصي، وذلك مثل السؤال عن العمر والدراسة والحالة الاجتماعية والعنوان.
 
 
إلغاء الصداقة مع المسلمين حرام
وفي جزء آخر من الكتاب، خصص المؤلف مجموعة من فتاويه الخاصة بالتعامل مع من أسماهم بالملحدين أو "أعداء الشريعة الإسلامية"، وكانت أولى الفتاوى التي أطلقها بشأنهم ضرورة حذف المسلمين لأي صديق يسيء إلى الشريعة الإسلامية، بشرط أن يكتب له "السلام عليكم" بنية المتاركة، في حين حرم المؤلف مسح أي صديق مسلم دون سبب كون ذلك يعتبر من الهجر المحرم في الإسلام.
 
الإعجاب والتعليقات بشروط
فتوى أخرى أطلقها الكاتب وهي تحريمه وضع "إعجاب" أو "تعليق" على أي من المنشورات التي تخالف الشريعة الإسلامية، وخاصة التي ينشرها الملحدون.
 
البرينت سكرين حرام
من أغرب الفتاوى التي وردت في الكتاب تحريم أخذ صور من المحادثات، أي "برينت سكرين"؛ مُعتبرًا أن الأمر حرام شرعًا؛ لأنه يتم بغرض الانتقام أو إيقاع الطرف الآخر في المشاكل، على حد تعبيره.
 
 
المصدر: عن موقع "المواطن"