الأحد 26 مايو 2019
جالية

سفارة المغرب ببودابست تنهي معاناة مغاربة هنغاريا

سفارة المغرب ببودابست تنهي معاناة مغاربة هنغاريا سفارة مغربية منتقلة ببودابست
ظمت سفارة المغرب ببودابست، من 05 إلى 08 أبريل 2019، أياما مفتوحة لفائدة المواطنين المغاربة القاطنين بهنعاريا، لتمكينهم من إنجاز وثائقهم الإدارية.
وذكر بلاغ للسفارة ،اليوم الثلاثاء، أن هذه العملية، التي تندرج في إطار العناية  التي يوليها الملك محمد السادس لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، شملت بطاقات التعريف الالكترونية، وجوازات السفر، والإشهاد على عقود الزواج المدنية، والوكالات العدلية، ونقل الولادات، وذلك سعيا منها للنهوض بعملها القنصلي وتقريب خدماتها من أفراد الجالية بهذا البلد والاستجابة لمتطلباتهم وتطلعاتهم.
وأضاف المصدر أن هذه العملية شهدت مشاركة موظفين مكلفين بالتوثيق وبطاقة التعريف الالكترونية انتدبا من قنصلية المملكة بفرانكفورت بألمانيا لكون هذا المركز الدبلوماسي لا يتوفر على هذا الاختصاص.
وسجل البلاغ أن هذه المبادرة، التي شهدت اقبالا مهما من طرف افراد الجالية، خلفت صدى طيبا وارتياحا كبيرا لديهم، نظرا للعناء الكبير الذي كانوا يتكبدونه من أجل انجاز بطاقات التعريف الالكترونية أو الاشهاد على الزواج، حيث كانوا يضطرون الى قطع أزيد من ألف كلم قصد التوجه الى فرانكفورت او دوسيلدورف بألمانيا لإنجاز الوثائق المذكورة، بالإضافة إلى المصاريف المالية التي يكلفها هذا التنقل.
وحسب المصدر ذاته، فإن هذه العملية تأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية المتضمنة في خطاب العرش في يوليوز 2015 والرامية إلى الرقي بالخدمات الموجهة لأفراد الجالية، وكذا كفرصة متجددة لتوطيد نهج التواصل معهم ومن التجاوب مع قضاياهم ، وبحث السبل الكفيلة لتثمين المبادرات الناجحة لفائدة المهاجرين المغاربة في المجر أو تلك المتعلقة بمساهماتهم في خدمة الوطن الأم.
وأشار المصدر ذاته إلى أن عدد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالمجر ارتفع خلال السنوات الثلاثة الماضية، حيث يقطن جلهم بالعاصمة بودابست، مبرزا أن الجالية المغربية تتكون، أساسا، من أطر عليا وكفاءات من ذوي تكوين عال مندمجين بشكل مثالي في المجتمع المجري، ويشغلون مناصب مشرفة في الفروع الهنغارية للشركات المتعددة الجنسيات الكبرى، إلى جانب طلبة يتابعون دراستهم في الجامعات المجرية في مختلف التخصصات والمستويات ،بما فيها الماستر والدكتوراه.