الأحد 19 مايو 2019
مجتمع

قاسيمي : فضاء فن التبوريدة بموسم روابط أبرز عمق القواسم المشتركة بين الرحامنة والصحراء( مع فيديو )

قاسيمي : فضاء فن التبوريدة بموسم روابط أبرز عمق القواسم المشتركة بين الرحامنة والصحراء( مع فيديو ) محمد القاسيمي، ومشهد من فن تبوريدة
في حوار مع محمد القاسيمي، عضو لجنة تنشيط فضاء التبوريدة بالنسخة الثانية لمهرجان روابط الذي اختارت إدارته هذه السنة شعار "المشترك الثقافي والاجتماعي بين القبائل الصحراوية ومنطقة الرحامنة"، أكد (القاسيمي) أن الإضافة المتميزة هذه السنة ترتبط "بمشاركة أربع سربات الخيل كضيف شرف تحت خيمة (روابط)، خصوصا سربة لمقدم لعرج فراجي الذي يمثل المنطقة الشرقية من خلال جمعية فرسان تاوريرت، ولمقدم عبد الله بن أبيه الذي يمثل جمعية شباب تكنة للفروسية التفليدية، فضلا عن سربة لمقدم بن صكو التي تمثل فرسان الأقاليم الصحراوية، دون أن ننسى فرقة لمقدمة حنان تليد التي متثلت فارسات الحوز على كستوى جهة مراكش أسفي". بالإضافة إلى تأكيده أن " 32 سربة أخرى متلث محتلف الجماعات الترابية بمنطقة الرحامنة، حيث بلغ عدد الخيول ما يقارب 468 فارس وفرس".
وأوضح القاسيمي في حوار مع جريدة " أنفاس بريس" قائلا: " أن جودة عروض التبوريدة لأربع فرق الوافدة من خارج الرحامنة، انعكس ايجابا على أداء مجموعة من الفرسان بالرحامنة، وخصوصا فرقتي كل من الشابين لمقدم أناس حيدة والعلام ربيع اللوحي اللذين مثلا عاصمة الرحامنة مدينة بنجرير"
وأضاف عضو لجنة التنشيط بأن " نسبة 65% شكلها شباب الرحامنة فوق صهوات الخيول مما يؤكد أن مشتل صناعة الفرسان بالرحامنة يمتاز بالتشبيب، وأنه لا خوف على تراث فن الفروسية التقليدية بالمنطقة " وفي هذا السياق طالب القاسمي من الجهات الوصية على قطاع الثقافة والرياضة بضرورة " إحداث ملاعب لفن التبوريدة بمختلف جهات المملكة، (12 ملعب ) لضمان ممارسة فنون رياضة الفروسية التقليدية ، إسوة بباقي الرياضات" ، على اعتبار أن " تراث الفروسية التقليدية موروث ثقافي شعبي وجب تثمينه وتحصينه". يقول عضو لجنة التنشيط محمد القاسيمي.
ملاحظة : استقطب فضاء فن التبوريدة طيلة يومي السبت والأحد ما يقارب 60 ألف من الجمهور من داخل مجال الرحامنة وخارجها.