الثلاثاء 18 يونيو 2019
فن وثقافة

ملتقى أحمد بوزفور الوطني للقصة القصيرة بزاكورة يكرم هؤلاء المبدعين والنقاد

ملتقى أحمد بوزفور الوطني للقصة القصيرة بزاكورة يكرم هؤلاء المبدعين والنقاد حفل الافتتاح عرف الإعلان عن الفائزين بالجائزة الوطنية للقصة
ملتقى أحمد بوزفور الوطني للقصة القصيرة بزاكورة يكرم الكاتب عبد الحفيظ مديوني
عرفت مدينة زاكورة ابتداء من يوم 4 أبريل إلى غاية 6 منه التئام أشغال الدورة 18 من ملتقى أحمد بوزفور الوطني للقصة القصيرة التي ارتأى هذه السنة تكريم الكاتب عبد الحفيظ مديوني القادم من شرق القلب، مدينة أبركان، و قد اتخذت الدورة موضوع القصة و الزمن.
عرف حفل الافتتاح الإعلان عن الفائزين بالجائزة الوطنية للقصة، حيث آلت المرتبة الأولى للقاص محمد حمو عن مجموعته:دم الغربان،في حين كانت المرتبة الثانية من نصيب القاص أحمد شرقي عن مجموعته عوالم شفافة،أما المرتبة الثالثة فظفر بها القاص يونس شفيق عن مجموعته :مدينة الجماجم،كما منحت اللجنة تنويها للقاص عبد الحميد بوزيت و مجموعته القصصية هواجس العميان.
بعد ذلك كان الموعد مع تكريم الأستاذ عبد الحفيظ مديوني من خلال الاستماع لشهادات في حقه قدمها على التوالي: المسرحي عبد الكريم برشيد، الناقد نجيب العوفي،و القاص لحسن أيت ياسين.
و في فقرة حتى لا ننسى احتفى النادي بالمدرسة العمومية و بعض روادها من رجال و نساء التعليم،الذين أمضوا جزء هاما من حيواتهم يزرعون البذور ضدا على قساوة التربة و يتعهدونها بالرعاية و الحنان،و يصطبرون على الشروط غير المناسبة ايمانا منهم بنبل الرسالة المؤداة، وهم : م الطيب الرشيدي،محمد العثماني،فوزية حكيم،محمد السباعي،محمد نجيب فائز، إدريس الطوخي.
وأشارت كلمة مدير الملتقى إلى أن هذا التكريم هو تكريم للمدرسة العمومية و جميع فئاتها المناضلة و على رأسهم الذين و اللواتي فرض عليهم التعاقد،المدرسة التي اعتبرتها الكلمة ضرسا موجعا لا نستطيع اقتلاعه ولا تعويضه بآخر اصطناعي، لذلك نصطبر على ألمه مهما علا و تجبر و لأجلها قد تغمرنا مياه الكرامة و يتخذنا النزيف جرحا مناسبا و قد نصاب برضوض في الأضلاع.
ثم أميط اللثام عن فقرة جديدة تمت إضافتها في هذه الدورة وهي: وفاء وعرفان،حيث التفت النادي إلى مجموعة من الأيادي البيضاء التي بصمت تاريخه بما قدمته له من أفضال ومجهودات سخية دون تأفف و لا قيد،و هم: محمد آيت حنا الذي دأب منذ سنة 2011 على القيام بمختلف التدخلات العلمية التي يطلبها منه النادي، والإعلامية و الشاعرة ليلى بارع التي احترفت تنشيط حفل الافتتاح منذ 2015 بمحبة غامرة وعشق أخضر، ومحمد حكام أحد مؤسسي هذا الصرح الثقافي العظيم وفرد من واضعي أولى لبنات بنائه.
و بعد وصلة موسيقية تراثية أدتها فرقة كناوة أيت فرجي، شهدت خزانة المركب الثقافي الجلسة القصصية الأولى التي خصصت للرواد: محمد زهير،أبو يوسف طه، عبد الحفيظ مديوني، محمد عزيز المصباحي،وسعيد منتسب.
صبيحة الجمعة،عقدت الندوة الأولى التي تدخل فيها : عبد الرحمن التمارة،مصطفى جباري، محمد عزيز المصباحي،و سيرها نجيب العوفي،و كانت في موضوع الدورة: القصة و الزمن. و في المساء تواصلت القراءات القصصية بمشاركة أجيال و حساسيات مختلفة: سعيد ملوكي،محمد العتروس، عبد اللطيف النيلة،محمد الحفيضي،لحسن أيت ياسين،حناء أيت لحسن،صفاء ملوكي،فاطمة كطار،فاطمة الزهراء المرابط،صفاء لوكي،سعيدة عفيف،إبراهيم السكوري...
صبيحة السبت تواصلت الأشغال بندوة تساءل المنجز الإبداعي للمكرم عبد الحفيظ مديوني، حيث اهتم الناقد مصطفى الرمضاني بالجانب المسرحي و التشكيلي،و تكلف الأساتذة: حسن اغلان،محمد العتروس،ادريس كثير، بالجانب السردي اشتغالا على رواية: الحكاية الأخيرة،و المجموعتين القصصيتين: أغراب الديار و الصعود الى الشمس. من تسيير الناقد الرصين عبد العاطي الزياني.