الاثنين 27 مايو 2019
مجتمع

من له المصلحة في العبث بقبر "سلطان" اجبالة بتماسينت؟

من له المصلحة في العبث بقبر "سلطان" اجبالة بتماسينت؟ وللقارئ التعليق

كما في فاتح غشت 2018، زرت بعد عصر يوم الخميس 28 مارس2019 قبر الزعيم مولاي أحمد الريسوني بتما سينت رفقة الأستاذ فؤاد الغلبزوري. وقد انضاف فيما لاحظناه بدء إعمال معاول الهدم فيه، بعد أن لاحظنا في السابق العبث بشاهد/لوحة القبر. وكنت قد أثرت هذه النازلة من خلال مادة بعنوان: "من يعبث بقبر الزعيم الشريف مولاي أحمد الريسوني؟". لكن لا أحد تحرك لإصلاح الوضع.

ولعل هذا العبث الذي طال مجددا قبر "سلطان" جبالة بتماسينت، يستوجب أولا فتح تحقيق في الموضوع؛ هل مرد ذلك إلى التطرف الديني أم العرقي؟ كما يستوجب على الشرفاء الريسونيين، ليس فقط إصلاح القبر، بل حتى إحياء ذكرى وفاته سنويا هناك. وإذا لم يتحرك الشرفاء الريسونيون، على جمعية ذاكرة الريف تدارك الأمر، لأن الحديث عن الريف بمضمون الريف الكبير، يتطلب المصالحة الأفقية بين الريف والجبل. وفي عمق هذه المصالحة يكمن قبر "سلطان" جبالة بتماسينت!