الثلاثاء 25 فبراير 2020
رياضة

البطولة الاحترافية.. أندية بدعم "هاوي" واتحاد طنجة نموذج ضحايا المصادر الشحيحة

البطولة الاحترافية.. أندية بدعم "هاوي" واتحاد طنجة نموذج ضحايا المصادر الشحيحة ويبقى الدعم المعنوي الجماهيري فوق أي تقدير

إن كانت بطولة أندية الصفوة لكرة القدم المغربية تحمل إسم الدوري الإحترافي، فإن المواصفات الحقيقية للإحتراف لاتتوفر بالشكل الذي يتماشي والتسمية الحقيقية لمضامين إحتراف حقيقي بميدان كرة القدم، من هيكلة إدارية ومداخيل مادية وتجهيزات...

وبالوقوف على المداخيل المادية فأغلب الأندية الوطنية لازالت تعاني من الخصاص المادي، لكون هذا الدعم لايتم بشكل إحترافي بل هو مبني على الإعانات وليس على مجال الإحتضان والإستشهار على غرار ماهو مطبق بالدول الرائدة في مجال الإحتراف الرياضي.

وبالوقوف على المداخيل المادية لإتحاد طنجة مثلا نجدها هذا الموسم محددة في مليارين و200 مليون سنتيم، وهي ميزانية غير كافية تماما لفريق مهيكل بشكل عصري وله رغبة في التنافس على المراتب الاولى والمنافسات الإفريقية، مع العلم أن معاناة الفريق تبقى حاضرة من واجهة أخرى وهي تأخير التوصل بالدعم من بعض المؤسسات المرتبطة بنظام الميزانية العامة التي لاتتم إلا في المنتصف الثاني من السنة. وبخصوص مصادر دعم اتحاد طنجة فإنها على النحو التالي: 500 مليون من مجلس عمالة طنجة و400 مليون من الجماعة الحضرية للمدينة و300 مليون من الجهة و300 مليون من أحد المستشهرين و700 مليون من جامعة كرة القدم (وفق النظام الجديد المرتبط بتحويل النادي لشركة رياضية) وإن دعم جامعة كرة القدم يتم هو الآخر وفق أقساط بدايتها تتم بـ 250 مليون سنتيم.