الاثنين 18 نوفمبر 2019
فن وثقافة

تراث "فن التبوريدة" يشق طريقه نحو قائمة التراث اللامادي الإنساني باليونسكو

تراث "فن التبوريدة" يشق طريقه نحو قائمة التراث اللامادي الإنساني باليونسكو من المنتظر المصادقة على التسجيل خلال السنتين المقبلتين

علمت جريدة " أنفاس بريس" أن ملف ترشيح فن الفروسية التقليدية " التبوريدة" ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة " اليونسكو"، قد تم إيداعه الأسبوع الأخير من شهر مارس من السنة الجارية، من طرف وزارة الثقافة والاتصال.

ملف ترشيح فن التبوريدة كتراث غير مادي، تم الاشتغال عليه منذ مدة، بعد أن تم الترويج له وسط فرسان التبوريدة بمختلف الجهات، وتوقيعهم على عرائض للترافع، وتعزيز مطلب تصنيف الفروسية التقليدية ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي باليونسكو. حيث تم إعداد الملف بتعاون وتنسيق بين الشركة الملكية لتشجيع الفرس، والجامعة الملكية المغربية للفروسية.

وحسب بلاغ وزارة الثقافة والاتصال  فمن " المنتظر أن تصادق اللجنة الدولية الحكومية التابعة لليونسكو على تسجيل هذا العنصر ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية ضمن برنامجها في السنتين المقبلتين".

وأفاد البلاغ على أن الوزارة " تسهر، تفعيلا لاتفاقية اليونسكو الخاصة بصون التراث الثقافي اللامادي التي صادقت عليها المملكة المغربية، وفق برنامج محدد، على إعداد ملفات ترشيح عناصر من التراث الثقافي اللامادي، سواء على المستوى الوطني أو ضمن ملفات مشتركة مع دول أخرى تتقاسم نفس التمظهرات التراثية، قصد تسجيلها ضمن قوائم اليونسكو."

جدير بالذكر، أن تراث فن التبوريدة يعتبر كموروث ثقافي شعبي، متجذر تاريخيا، ومن أبرز مكونات التراث الوطني في علاقة بالخيل والبارود والفرسان الممارسين بعد أن ارتفع عدد السربات بمختلف ربوع المملكة المغربية، فضلا على أن نسبة الشبان تتزايد سنة بعد أخرى، وتسجل حضورا في كل المناسبات الاحتفالية بالمهرجانات والمواسم ، فضلا عن التطور الذي تشهده رياضة الفروسية التقليدية (التبوريدة) على مستوى جودة الخيول العربية الأصيلة والعربية البربرية، وتجويد مستلزماتها من ألبسة تقليدية وسروج وبنادق وسيوف وخيم تعكس أصالة تراث شعب يفتخر بعاداته وتقاليده المميزة.