الاثنين 27 مايو 2019
مجتمع

أطباء القطاع الحر: الحكومة في تجاه سابقة عالمية لتسليع صحة المواطن

أطباء القطاع الحر: الحكومة في تجاه سابقة عالمية لتسليع صحة المواطن الدكتور بدر الدين دسولي، رئيس النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر

أعلنت النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر عن دعمها المطلق لنضال أطباء المستقبل، ووقوفهم في وجه ما وصفتها السياسات الارتجالية في ظل الرأسمالية الإنتهازية التي لن تزيد الوضع الصحي والتعليمي للمواطنين والمواطنات إلا تدهورا.

كما اردفت ذات النقابة وهي تتابع باهتمام بالغ التطورات الخطيرة التي تعرفها كليات الطب والصيدلة العمومية بعد مقاطعة طلبة الطب والصيدلة للدروس النظرية والتداريب التطبيقية بمختلف الكليات العمومية وتلويحهم بسنة بيضاء، استجابة لنداء التنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب.

إن السياسات التي تبنتها الحكومة، تؤكد النقابة، لا تهدف إلا إلى خوصصة قطاع الصحة، وتجسد ذلك في الترخيص بإنشاء كليات الطب الخاصة التي تم إخراجها من وصاية الوزارات المعنية لتشكل سابقة عالمية، حيث أن هاته الكليات باتت تلزم طلبتها بأداء 100 مليون سنتيم قبل الحصول على دبلوم الدكتوراة في الطب، دون التفكير في التدابير المرافقة من تداريب استشفائية ومباريات الداخلية والإقامة الخاصة بطلبة الكليات الخاصة، و كذلك عدم التقيد بدفتر الضوابط البيداغوجية للدكتوراة في الطب والصيدلة.

وأكدت النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر في بيانها الذي توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه بأن السياسة المتبعة هي خطوة في طريق إلغاء مجانية التعليم العالي، و ضرب صريح لمبدأ تكافؤ الفرص وإجهاز على ما تبقى من تدريس عمومي للطب بالبلاد في أفق خوصصة الجامعة عموما وكليات الطب على وجه الخصوص.

وأشارت النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر في ختام بيانها بأنها إذ تعلن دعمها لنضال أطباء المستقبل؛ تدعو كل من وزارة التعليم العالي و وزارة الصحة والهيأة الوطنية للأطباء لتحمل مسؤولياتهم الثابتة اتجاه الضبابية التي يعرفها التدريس الطبي بالبلاد؛ مبينة أن الهيئة الوطنية للأطباء تبقى هي المؤهلة قانونا لإبداء الرأي حول كل ما يتعلق بالتكوين والدراسات الطبية بالبلاد حسب المادة 4 من قانونها الاساسي 08-12؛ كما جدد البيان الطلب إلى وزارتي الصحة والتعليم العالي من أجل الاستجابة لمطالب التنسيقية الوطنية لطلبة الطب خدمة للمرفق العمومي، ومنعا لتبضيع صحة المواطن وتسليع التعليم العالي.