السبت 24 أغسطس 2019
مجتمع

الشغيلة الصحية بمستشفى محمد الخامس بأسفي تشهر ورقة الاحتجاج في هذا التاريخ

الشغيلة الصحية بمستشفى محمد الخامس بأسفي تشهر ورقة الاحتجاج في هذا التاريخ المستشفى الإقليمي بأسفي وفي الإطار وزير الصحة أنس الدكالي

استنكر المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة، المنضوية في إطار الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في بيان له، توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، الوضع "الكارثي الذي وصل إليه الوضع الصحي بإقليم آسفي، وخصوصا بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس الذي أصبح يعيش على إيقاع فوضى عارمة  في التسيير و التدبير المالي و اﻹداري من طرف مدير المستشفى ورئيسة القطب الإداري".

 

وأوضح البيان أن الشغيلة الصحية "تعيش معاناة يومية، أصبحت لا تطاق بسبب ظروف العمل المتردية، والنقص الحاد في الوسائل والتجهيزات والموارد البشرية، بالإضافة إلى تحويل المستشفى من طرف الإدارة إلى حلبة صراع لتحقيق أغراض انتخابوية ضيقة لا علاقة لها بالأهداف المتوخاة من مستشفى إقليمي، وذلك باستغلال مآسي المرضى وآلامهم.. مما انعكس سلبا على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين".

 

وندد بيان المكتب الوطني بارتفاع "وتيرة التضييق على العمل النقابي من طرف اللامسؤول عن المستشفى وضربه للحريات النقابية والهجوم على المناضلين النقابيين، لا لشيء إلا لأنهم قاموا بدورهم في فضح المسؤولين عن سوء التدبير والتسيير والممارسات غير السليمة وغير القانونية وكل الشبهات التي تروج حول العديد من الصفقات العمومية".

 

وأكد البيان أن المكتب لوطني "يتابع هذا الوضع البئيس والمتأزم بشكل مزمن مند شهور والاحتقان الدائم داخل المستشفى وسد أبواب التواصل والحوار من طرف اللامسؤولين المسؤولين على المستشفى اﻹقليمي واستخفافهم بخطورة الوضع." مؤكدا أن "المكتب المحلي والإقليمي قاما بتشاور مع المكتبين الجهوي والوطني بتسطير برنامج نضالي تضمن العديد من البيانات والوقفات الاحتجاجية والمراسلات للمسؤولين الإقليميين والجهويين والوزارة مصحوبة باعتصامات للتنديد بالممارسات المرفوضة لمدير المستشفى وتابعيه من الانتهازيين المستفيدين من الكعكة"، حسب تعبير البيان.

 

وفي نفس السياق تساءل البيان عن "سكوت الوزارة بكافة أجهزتها عن معاناة المواطنين والعاملين بالمستشفى، بالرغم من مراسلات المكتب الوطني للصحة لأعلى المسؤولين بالوزارة، والتي اكتفت بإيفاد لجنة للبحث في إحدى الصفقات المشبوهة المتعلقة بالإطعام بالمستشفى وبطلاها المدير والمسؤولة عن القطب الإداري، لكن إلى حدود الآن لم نلمس إلا سكوت الوزارة وحيادها السلبي وكأنها ليست بالمسؤولة أو لربما هو نوع من التواطؤ للبعض مع البعض من أجل أغراض وحسابات أخرى لا علاقة لها بتلبية الحاجيات الصحية للمواطنين ولا الحاجيات المهنية للعاملين".

 
وقال المكتب الوطني للصحة بنقابة السيديتي في بيانه أنه "لا يمكنه التغاضي والسكوت عن أي مظهر من مظاهر الفساد وسوء التسيير والتدبير والتسيب والفوضى الذي يؤدي إلى ضرب الحق في الصحة للجميع والتخلي عن تقديم الخدمات الصحية اللازمة للمواطنين، وكذا المس بالحقوق والحريات النقابية المضمونة دستوريا". مؤكدا أنه "يتحمل مسؤوليته، ويقرر القيام بوقفة احتجاجية وطنية مشتركة بتنسيق مع المكتب الإقليمي لآسفي والمكتب الجهوي لجهة مراكش آسفي، وذلك يوم الجمعة 29 مارس 2019 أمام المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة آسفي".