الجمعة 19 إبريل 2019
مجتمع

التنسيقية الجهوية لمنتجي الحليب واللحوم الحمراء تضع تظلمها ضد الأطباء البياطرة لدى وزير الفلاحة..ماذا جرى؟

التنسيقية الجهوية لمنتجي الحليب واللحوم الحمراء تضع تظلمها ضد الأطباء البياطرة لدى وزير الفلاحة..ماذا جرى؟ أحمد بوكريزية، خلال الجمع العام لهذه الأخيرة المنعقد ببرشيد
احتجت التنسيقية الجهوية لمنتجي الحليب واللحوم الحمراء والمنتوجات الفلاحية للجهات كل من الدار البيضاء سطات، والرباط سلا القنيطرة وبني ملال خنيفرة ومراكش آسفي؛ بشدة على طريقة إجراء الأطباء البياطرة التلقيح الاصطناعي.
وذكر أحمد بوكريزية، رئيس التنسيقية، خلال الجمع العام لهذه الأخيرة المنعقد ببرشيد يوم 23 مارس2019  بالرسالة التي رفعها في هذا الصدد إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية  والمياه والغابات في 22 من شهر فبراير 2019، حيث أطلعه فيها  بأن بعض الأطباء البياطرة أصبحوا يمتلكون أكثر من ثلاث سيارات مجهزة بمعدات التلقيح الاصطناعي ويضعونها تحت إشراف مستخدميهم بشكل غير قانوني ومخالف للمواد   10 و12 من قانون 230.93.1 بتاريخ 6 أكتوبر 1993، وكذلك مرسوم  1332.07..2  بتاريخ  22مارس  2010.
ويعمد هؤلاء الأطباء البياطرة - تضيف الرسالة-  إلى امتهان عمل الجمعيات الاقليمية والجهوية  المعترف بها من طرف السلطات المحلية والمرخص لها بمدارات التلقيح الاصطناعي من طرف وزارة الفلاحة ؛ وهو العمل الوحيد الذي  تكتسب من وراءه الجمعيات والتعاونيات بالتنسيقية عائدات ومداخبل تمكنها من تغطية مصاريف التأطير؛ وتكوين الكسابة  وغيرها من نفقات التسيير من بنزين، واللقاحات الخاصة لعملية التلفيح، ورواتب التقنيين...الخ؛ كما أكدت التنسيقية على أنها تحرص في مطلبها هذا على عدم التطاول على مهنة الأطباء البياطرة ولذلك فهي تقترح على الوزير  في رسالتها فتح حوار جدي وسريع تحصر بموجبه ممارسة التلقيح الاصطناعي في الطبيب البيطري  شخصيا  دون اللجوء إلى  التلقيح عن طريق تقنيين لا يتوفرون على ترخيص بذلك.
وتلتزم الجمعيات بدورها بالاحترام والتعاون مع جميع الأطباء البياطرة، ويتم ذلك بتوقيع عقدة تضمن حقوق جميع الأطراف بحضور وزارة الفلاحة والإدارات الأخرى المعنية، هذا ومن جهة أخرى آثار بوكريزية  نقطة أخرى لا تخلو من أهمية  وتتعلق بمشكل التنسيقية  مع  الفدرالية الوطنية، حيث طالبت التنسيقية منذ 4 شتنبر 2013 بالإصلاح الشامل ليسمح  لتمثيليات الكسابة أن يكونوا داخل المكتب الإداري الفيدرالية الوطنية لمربي الماشية، وذلك للمساهمة في إنجاح برنامج المغرب الأخضر الذي أعطى انطلاقته الملك.
وذكرت التنسيقية بمطلبها في الانخراط الفعلي بهذه الفدرالية  في 16 مارس2018، لكن جواب هذه الأخيرة كان سلبيا بدعوى أن التنسيقية  ليست مؤهلة  ولا تتوفر على شروط الانخراط بالفدرالية، حسب ما ينص عليه النظام الأساسي لهذه الأخيرة.
 واعتبرت التنسيقية بأن هذا الأسلوب في تعامل الفدرالية يتسم بالاقصاء والتهميش،  وبعد نقاش مستفيض بين الأعضاء لم يخل أحيانا من حدة، صادق الجمع العام على التقريرين  الأدبي والمالي، وتم الاتفاق على تمديد إلى غاية 27 أبريل المقبل  من أجل  مواصلة النقطة المتعلقة المكتب، هذا كما تم تحديد  مبلغ  2000 درهم  للانخراط السنوي  للجمعيات بالتنسيقية. 
 وفي الختام جددت التنسيقية ملتمسها من أجل لقاء مع وزير الفلاحة  لبسط أمامه المشاكل المطروحة،  والتي يعاني منها الكسابة بالجهات الأربع التي تمثلها التنسيقية.