الجمعة 22 مارس 2019
مجتمع

إجراءات تنظيمية صارمة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر 12 للاتحاد المغربي للشغل

إجراءات تنظيمية صارمة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر 12 للاتحاد المغربي للشغل من المنتظر أن تعرف الجلسة الافتتاحية للمؤتمر احتجاجا لأنصار الحركة التصحيحية

تنطلق الجلسة الافتتاحية للمؤتمر 12 للاتحاد المغربي للشغل، في ظروف يشوبها الكثير من الحيطة والحذر مع إجراءات تنظيمية صارمة تلزم جميع المؤتمرين بالإدلاء ببطاقة التعريف الوطنية و"بادج" المؤتمر.

ومن المنتظر أن تعرف الجلسة الافتتاحية للمؤتمر احتجاجا لأنصار الحركة التصحيحية امام المقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل، التي ترفع شعار لا للتطاول على القانون الأساسي للاتحاد ولا لولاية ثالثة للميلودي مخارق الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل.

مصادر مقربة من مخارق طلبت عدم ذكر اسمها، كشفت لـ"أنفاس بريس" أن الأمين العام متشبث بولاية ثالثة وأنه دخل في حوار مع بعض رموز الحركة التصحيحية والجامعات القوية داخل الاتحاد من اجل خروج بتوافقات تضمن لمخارق ولاية ثالثة وتستجيب لبعض مطالب التيار الصحيحي داخل الاتحاد المغربي للشغل.

وشددت مصادر "أنفاس بريس" ان الاتجاه العام للمؤتمر يسير في اتجاه تغيير القانون الأساسي للاتحاد بالشكل الذي يضمن ولاية ثالثة لمخارق، وأن أي مفاجئة يمكن ان تعصف بأشغال المؤتمر 12 للاتحاد المغربي للشغل.

وأكدت نفس المصادر ان الشعار الذي يرفعه مخارق هو أن المؤتمر سيد نفسه وهو اعلى هيئة داخل المركزية، وان ما سيخرج به المؤتمرون هو الذي سيلزم الجميع.

واعتبرت قيادات نقابية من داخل المجلس الوطني للاتحاد المغربي للشغل أن رفع مخارق لشعار "المؤتمر سيد نفسه خو حق أريد به باطل" خاصة في ظل الضبابية التي شابث عملية انتداب المؤتمرين وكذلك إقصاء العديد من أعضاء المجلس الوطني واللجنة الإدارية.

وهي نفس الخروقات التي فضحها فاروق شهير، نائب الأمين العام في رسالته الأخيرة ونشر فاروق شهير، الكاتب العام السابق للجامعة الوطنية لقطاع الأبناك، رسالة شديدة اللهجة بعنوان رسالة إلى مناضلي ومناضلات الاتحاد المغربي للشغل، جرد فيها حصيلة الاتحاد المغربي للشغل تحت قيادة الميلودي مخاريق،

وسلط الضوء على ما سماه في رسالته التي توصلت "انفاس بنسخة منها" والوضع الخطير الذي تعيشه المنظمة في عهد مخارق" لا سيما ان إن الدعوة للمؤتمر الثاني عشر الفاقد للشرعية والمطعون فيه قانونيا - تقول رسالة فاروق شهير"جاء خارج الضوابط التنظيمية التي ينص عليها القانون الأساسي المصادق عليه خلال المؤتمر الوطني العاشر، للأسباب التالية:

-عدم التئام اللجنة الإدارية المنتخبة مند 20 مارس 2015.

-عدم احترام دورية انعقاد المؤتمرات أغلب الجامعات والنقابات الوطنية والاتحادات المحلية والجهوية.

-عدم انتخاب المؤتمرين من طرف هياكل تنظيماتهم".