الجمعة 22 مارس 2019
اقتصاد

عدوى النصب بإسم المشاريع العقارية تنتقل إلى آسفي و200متضرر يطالبون بالإنصاف....

عدوى النصب بإسم المشاريع العقارية تنتقل إلى آسفي و200متضرر يطالبون بالإنصاف.... من الوقفات الإحتجاجية للمتضررين من تجزئة الصفاء بآسفي
يوم بعد يوم تتكاثر حالات النصب بإسم إحداث مشاريع عقارية، والوزارة الوصية تتفرج عن هذه الإنفلاتات والتسيبات... فكيف لمن يسمون أنفسهم منعشين عقاريين يحصلون على التراخيص وبدون أية ضمانات لأموال المستفيدين يشرعون في جمع الملايير، بينما المشروع يبقى مجرد أرض جرداء وبفضاءات حمراء!!! وفي الأخير يختفون عن الأنظار ويتم البحث عنهم في "ركن المتغيبين".في نفس السياق تعيش حاليا شريحة عريضة من مدينة آسفي على وقع صدمة غير متوقعة بعدما وضعوا تقتهم في مستثمر سعودي، صاحب السيارات الفارهة والرغبة الأكيدة في" دعم" الطبقات الفقيرة في الحصول على سكن بتكلفة مالية مناسبة خاصة وأن المساحة المخصصة لهذا العقار تتجاوز160هكتارا.وهكذا تم فتح مكتب أنيق وباستقبالات محفوفة بالترحاب المتواصل،ليتسارع عدد من ساكنة آسفي لإقتناء البقع الأرضية والشقق والفيلات.... وفي الوقت الذي استشعر أن الخزينة الحديدية امتلات عن آخرها، إختفى عن الأنظار هو وجميع المتعاونين معه، ليتأكد للجميع ان الأمر كان مسارا دقيف المنهجية للنصب والإحتيال، ومما زاد في تأكيد هذا المعطيات هو أن المستثمر السعودي قام بتصفية جميع أصول الشركة العقارية وبيعها لشخص آخر مقابل صفر درهم. والأكثر من ذلك أن المساحة الإجمالية للمشروع عليها حجزا تحفظيا لدى المحافظة العقارية وتراكمت عليها رسوم ضريببة لصالح جماعة آسفي ليصل مبلغ هذه الرسوم 3 ملايير من السنتيمات. في ظل هذه المعطيات المفاجئة يعيش حوالي 200 من المتضررين حالة من الإحتقان المعنوي والقلق الذي لايصدق، وعبروا عن ذلك من خلال العديد من الوقفات الإحتجاجية التي نظموها فضلا عن الدعوات القضائية التي تقدموا بها مطالبين الإنصاف من هذه العملية الإحتيالية الغادرة.